«نوري يوضح موقفه بعد أزمة المسرحية الهزلية مع إبراهيم الفريان وملك الفلاشات يصرح: كنتُ على نياتي»
حلّ الإعلامي إبراهيم الفريان ضيفًا على برنامج “ليالي العرب” عبر فضائية “i News”، حيث أغدق المقدم العراقي علي نوري، المديح له.
مقدمة البرنامج
قال نوري في مقدمة برنامجه: “نُرحب بالاسم الكبير (ترند السعودية، ترند الخليج، وترند العرب)، الإعلامي المميز المخضرم، أسطورة الإعلاميين في المملكة، الدكتور إبراهيم الفريان.”
صدام مع محمد أبو داود
ورغم ذلك، دخل الفريان في صدام مع الحارس الأردني الأسبق محمد أبو داود، الذي سأله في البداية “هل أنت إعلامي؟”، قبل أن يؤكد أنه لا يعرفه ولا يشاهده في التلفاز، ما تسبب في غضب “ملك الفلاشات”.
تاريخ الفريان الإعلامي
وتحدث الفريان عن تاريخه الطويل، بقوله: “أنا إعلامي منذ 40 عامًا، واستخرجت بطاقتي من الأمير فيصل بن فهد”، رافضًا ما وصفه بتقليل أبو داود منه.
ردود الفعل وتعزيز الموقف
وزاد الأردني من الشعر بيتًا، حينما قال: “من أعرفهم في السعودية؛ هم وليد الفراج، بتال القوس، أحمد الشقيري، محمد الحارثي، ومحمد الصدعان”، ليردّ الفريان عليه بأنه يحل دومًا في “الترند” وشهد كأس العالم “6” مرات.
انسحاب الفريان
المهم، الفريان انسحب في النهاية من الاستوديو، وسط اتهامات إلى نوري بأنه شريك في “مسرحية هزلية”، هدفها النيل من الإعلامي السعودي المخضرم.
