«معادن» تؤكد موقفها من انتقال كريم بنزيما إلى الهلال وتكشف حقيقة الشائعات حول الصفقة

«معادن» تؤكد موقفها من انتقال كريم بنزيما إلى الهلال وتكشف حقيقة الشائعات حول الصفقة

أثارت صفقة انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما من نادي الاتحاد إلى نادي الهلال ضجة واسعة، ورافق ذلك تداول أسماء مختلف الجهات، بما في ذلك شركة التعدين العربية السعودية «معادن»، مما استدعى تقديم توضيحات رسمية لوقف الجدل والتأكيد على حقيقة دور الشركة.

شركة معادن وحقيقة علاقتها بصفقة كريم بنزيما

نفت شركة التعدين العربية السعودية «معادن» بشكل قاطع وجود أي علاقة مالية أو إدارية لها في صفقة انتقال كريم بنزيما إلى نادي الهلال، مؤكدة أن ظهور اسمها في الإعلان الرسمي للرابطة السعودية للمحترفين هو جزء من اتفاقيات رعاية دوري روشن السعودي، وليس له أي تدخل في التمويل الخاص بالصفقات أو اتخاذ قرارات الأندية، وهو إجراء تسويقي روتيني يعكس طبيعة التعاملات في الصفقات الكبرى.

الإجراء التسويقي ضمن حقوق رعاية دوري روشن

توضح صحيفة «الاقتصادية» أن إدراج اسم «معادن» في إعلان الصفقة يأتي في إطار الشراكة التسويقية مع دوري روشن السعودي، حيث تندرج الشركة ضمن الجهات الراعية التي تحظى بحقوق ترويجية تشمل استخدامها في الحملات الدعائية الرسمية، دون أن يشمل ذلك أي دور استثماري مباشر في انتقالات اللاعبين.

تأكيد من نائبة رئيس الاتصالات المؤسسية في معادن

أكدت سوزان باركر، نائبة الرئيس للاتصالات المؤسسية في «معادن»، عدم وجود مشاركة مالية أو غيرها من الشركة في تعاقدات انتقال اللاعبين، مشددة على أن الشركة تلعب دورًا داعمًا في رعاية الدوري، مع الإشارة إلى الحقوق التسويقية التي تمنحها لقب “شريك التسمية” للاعبين عند الإعلان عنهم عبر المنصات الرسمية.

الشراكة التسويقية وأثرها على متابعي الدوري

أثارت الصفقة ضجة جماهيرية كبيرة، حيث فسر البعض ظهور «معادن» في الإعلان بشكل خاطئ كدليل على دور مالي مباشر، ومع ذلك، أكدت التوضيحات الرسمية أن تموضع الشركة ضمن شراكة إعلانية فقط، مما يعكس أهمية دور الرعاة في دعم الفعاليات الرياضية الكبيرة دون التدخل في العمليات الاحترافية للنادي أو التعاقدات.

هنا محمد

خريجة كلية التربية – شعبة تكنولوجيا التعليم والمعلومات دفعة 2020، تمتلك خبرة في كتابة المحتوى الإخباري منذ عام 2019، عملت في عدد من المواقع الإخبارية وتتميز بنقل الأخبار بدقة وشفافية وبأسلوب حصري يجمع بين المصداقية والجاذبية.

مقالات ذات صلة

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *