«شعارات ليلية في طهران تعكس معارضة لخامنئي بمناسبة ذكرى الثورة»

«شعارات ليلية في طهران تعكس معارضة لخامنئي بمناسبة ذكرى الثورة»

ردد عدد من سكان العاصمة الإيرانية طهران ليل الثلاثاء، هتافات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد علي خامنئي، في ليلة تسبق الذكرى السنوية للثورة الإسلامية، وفق ما أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.

احتجاجات غير مسبوقة

هزت إيران الشهر الماضي مظاهرات تاريخية، واجهتها السلطات بحملة قمع دموية أدت إلى مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن، ورغم قلة التقارير حول النشاطات الاحتجاجية في الأسبوعين الماضيين، فإن الأوضاع بدأت تتغير مجددًا.

العودة إلى الشوارع

في ساعات متأخرة من مساء الثلاثاء، تجمع الناس على شرفات منازلهم، رافعين هتافات من قبيل “الموت لخامنئي”، و”الموت للديكتاتور”، و”الموت للجمهورية الإسلامية”، وذلك كما يُظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها قنوات متخصصة في مراقبة الاحتجاجات عبر منصات تلغرام و”إكس”، مثل “وحيد أونلاين” و”مملكته”.

صعوبة التحقق من الأخبار

لم تتمكن وكالة الصحافة الفرنسية من التحقق من صحة مقاطع الفيديو على الفور، حيث انطلقت الهتافات في توقيت يتزامن مع إطلاق السلطات للألعاب النارية، احتفالًا بذكرى استقالة آخر رئيس وزراء للشاه، وتولي الخميني السلطة بشكل رسمي.

التهديد بالتدخل الأمريكي

يشهد يوم 22 بهمن، والذي يتوافق مع الأربعاء في التقويم الفارسي، عادةً احتفالات كبيرة في جميع أنحاء البلاد دعمًا للنظام، ومن المتوقع أن تكون هذه الاحتفالات أكثر أهمية هذا العام، نظرًا للتهديدات الخاصة بالتدخل العسكري الأمريكي المحتمل ضد طهران.

صوت الاحتجاجات

نشر موقع “وحيد أونلاين” مقطع فيديو من أحد الأحياء السكنية يظهر فيه الهتافات المناهضة للحكومة تتردد بين المباني، كما عرض موقع “مملكته” مقاطع فيديو من مناطق جبلية في شمال طهران، تتردد فيها الهتافات في الأرجاء.

تدابير السلطات

وفقًا لقناة “شهرك اکباتان”، التي تلقى تغطية إخبارية لحي إكباتان السكني في طهران، أرسلت السلطات قوات الأمن لإطلاق هتافات “الله أكبر”، بعد أن بدأت مجموعة من السكان بالتعبير عن شعارات مناهضة للنظام.

تقارير الهتافات في مدن أخرى

أفاد موقع “إيران واير” الإخباري الإيراني، بوجود تقارير مشابهة عن هتافات مناهضة في مدن أخرى، مثل أصفهان وشيراز.

أرقام القتلى والاحتجاجات

ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان “هرانا”، ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد القتلى بلغ 6984 شخصًا، بينهم 6490 محتجًا، وقد أدى الاستخدام المفرط للذخيرة الحية من قبل السلطات إلى مقتل العديد منهم، كما كشفت الوكالة عن اعتقال ما لا يقل عن 52623 شخصًا خلال حملة القمع التي تلت الاحتجاجات.

استمرارية الاحتجاجات

قالت “هرانا” إن الهتافات التي وردت مساء الثلاثاء تمثل “امتدادًا للاحتجاجات التي تعيشها البلاد، رغم الوضع الأمني المتوتر والإجراءات الأمنية المشددة”.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *