«تراجع مستمر» سعر البيتكوين اليوم الإثنين مع استمرار نزيف العملات المشفرة
يستحوذ سعر «البيتكوين» والعملات المشفرة اليوم على اهتمام واسع من المهتمين بالأسواق الرقمية بحثًا عن فرص استثمارية جديدة، إذ تنعكس التطورات الاقتصادية العالمية بوضوح على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
سجل سعر «البيتكوين» اليوم، الإثنين 16 فبراير 2026 (الموافق 28 شعبان 1447هـ)، ارتفاعًا طفيفًا، حيث استقرت عملة «بيتكوين» عند 68,464.9 دولار، وفقًا لموقع «Investing».
علاوة على ذلك، سجلت عملة «الإيثريوم» 1,950.66 دولار، وبلغ سعر «الريبل» 1.4727 دولار. وقد جاء هذا الارتفاع في ظل تزايد المخاوف المالية في عدد من أكبر اقتصادات العالم، بعد أن ارتفع سعر الذهب عالميًا لأكثر من 5000 دولار للأونصة. فيما يلي أسعار العملات المشفرة اليوم بالدولار:
- عملة “بيتكوين” سجلت 68,464.9 دولار.
- بلغت عملة “إيثريوم” 1,950.66 دولار.
- عملة “تيثر” وصلت إلى 0.9999 دولار.
- عملة “بينانس كوين” بلغت 614.10 دولار.
| العملة الرقمية | السعر بالدولار |
| بيتكوين BTC | 68,464.9 |
| إيثريوم ETH | 1,950.66 |
| تيثر USDT | 0.9999 |
| بينانس كوين BNB | 614.10 |
في السياق نفسه، تشهد سوق العملات الرقمية تقلبات قوية في الأيام الأخيرة، إذ تتأثر الأسعار بحالة عدم اليقين المرتبطة بعوامل اقتصادية وسياسية عالمية.
لماذا تراجع «البيتكوين» أمام الذهب؟
- الهروب نحو الأمان: في الأزمات الكبرى (مثل أحداث فنزويلا وإيران)، يتجه كبار المستثمرين نحو الذهب كأصل ملموس.
- أصل مضاربة: الحال أن العملات المشفرة تُعتبر أصولًا مضاربة تتأثر سريعًا بالتوترات.
- ضغط السيولة: تزايد الطلب الصناعي والبنكي على الذهب يسحب جزءًا من الاستثمارات التي كانت تتدفق سابقًا نحو “البيتكوين”.
- انعدام اليقين: أدت أحداث اعتقال الرئيس الفنزويلي “مادورو” واضطرابات إيران إلى تحويل السيولة من الشاشات الرقمية إلى السبائك الذهبية كدرع واقٍ ضد المجهول.
- جرينلاند وإيران: إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على احتلال «جرينلاند» أو السيطرة عليها أشعل أسعار الذهب والفضة والمعادن كملاذ آمن أمام تراجع الدولار والعملات المشفرة، بالإضافة إلى الأزمة مع إيران.
مؤشر الخوف والطمع
كما أن سوق «البيتكوين» لا تتعلق بالاقتصاد فقط، بل بمؤشر الخوف والطمع، حيث ينخفض السعر مع الهلع ويرتفع مع زيادة الطلب. وتعد العملات المشفرة أصولًا رقمية تعتمد على التشفير لتأمين التعاملات كبديل للنقود التقليدية، كما أنها تُعتبر نظام دفع غير مركزي لا يخضع لسيطرة البنوك أو الحكومات، وهي ببساطة سجلات رقمية في قاعدة بيانات إلكترونية عالمية.
فضلًا عن ذلك، تأتي هذه التحركات بعد عام متقلب، فقد لامس سعر البيتكوين قمة الـ126 ألف دولار في أكتوبر الماضي، لكنه فقد 30% من قيمته بنهاية العام 2025. وبالتالي، يرى خبراء الاقتصاد أن الاستراتيجية المثلى في يناير 2026 تعتمد على تنويع الملاذات، من خلال توزيع الأموال بين أمان الذهب الملموس ونمو العملات المشفرة المتسارع، وذلك للتحوط من أي ارتدادات مفاجئة في الأسواق العالمية.
