«الذهب: الملاذ الآمن للجميع في صراع البنوك المركزية وصناديق الاستثمار مع الأفراد»
أفاد وصفي أمين واصف، مستشار شعبة الذهب والتعدين باتحاد الصناعات، أن أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا مستمرًا مع تصاعد المناوشات والتوترات بين الدول، مشددًا على أن الذهب يظل الملاذ الآمن الأول في أوقات الاضطرابات، خاصة مع تراجع الثقة في الدولار وانخفاض قيمته.
الإقبال المتزايد على الذهب
بين “واصف” أن الطلب على الذهب لم يعد يقتصر على الأفراد، بل امتد بشكل واضح إلى البنوك المركزية، وصناديق الاستثمار، والشركات الكبرى، مما دفع الأفراد لاحقًا نحو شراء الذهب، في ظل اعتقاد متزايد بأنه الأداة الأكثر أمانًا للحفاظ على القيمة.
الاختلال بين العرض والطلب
أشار إلى أن الطلب المتزايد على الذهب يتزامن مع ثبات معدلات استخراجه عالميًا، بل وتراجعها في بعض الأحيان، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع الأسعار بصفة ملحوظة.
ارتفاع الأسعار في المستقبل
أضاف أن الفترة الممتدة من عام 2025 وحتى 2026 قد تشهد ارتفاعات كبيرة في أسعار الذهب، قد تصل إلى نحو 40% مقارنة ببداية عام 2025، معزواً ذلك إلى تضافر عدة عوامل، من بينها الأوضاع الجيوسياسية، وزيادة الإقبال الاستثماري، إلى جانب محدودية المعروض.
ندرة الذهب لدى البنوك والأفراد
أكد مستشار شعبة الذهب أن هذا التكالب المتزايد على شراء الذهب أدى إلى حالة من الندرة لدى البنوك وبعض الأفراد، خاصة مع ثبات كميات الاستخراج التي تعتمد على مناجم تُستغل منذ سنوات طويلة.
