«التعليم لا يعرف التأجيل» خبير تربوي يؤكد على ضرورة الالتزام بالدراسة والتقييمات المستمرة

«التعليم لا يعرف التأجيل» خبير تربوي يؤكد على ضرورة الالتزام بالدراسة والتقييمات المستمرة

أكّد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن الاستعداد للفصل الدراسي الثاني يتطلب جهدًا مشتركًا بين المدرسة وأولياء الأمور والطلاب، خاصة مع اقتران بداية الفصل بشهر رمضان المبارك، مشددًا على ضرورة التهيئة النفسية والذهنية للطلاب بدءًا من اليوم الأول.

استمرارية نظام التقييمات

وأضاف «شوقي»، خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى المصرية، أن وزارة التربية والتعليم حددت بوضوح موقفها، حيث سيستمر نظام التقييمات وأعمال السنة كما هو دون تغيير كما كان في الفصل الدراسي الأول، مؤكدًا على ثبات نسب أعمال السنة وعدم إمكانية تعديلها خلال الفصل الدراسي الثاني، لضمان استقرار النظام التعليمي.

أهمية الحضور منذ اليوم الأول

وأشار الخبير التربوي إلى أن الغياب منذ اليوم الأول للدراسة يؤثر بشكل مباشر على التقييمات الأسبوعية، لافتًا إلى أن الطالب مُطالب بالالتزام بالحضور منذ بداية الفصل، ولا صحة لما يُشاع حول التساهل في الحضور في الأيام الأولى.

التأثير السلبي للتراخي في الدراسة

وشدد شوقي على أن تأجيل الدراسة أو التراخي في الالتزام يمثل مبدأ تربويًا خاطئًا، نظرًا لما يتركه من آثار سلبية على الطالب سواء نفسيًا أو تعليميًا، مؤكدًا على أن الانتظام في الدراسة مبكرًا يعزز من استعادة الطلاب الانضباط ونمط النوم المنتظم والاستعداد الذهني.

أساليب المذاكرة الفعالة

وتناول الخبير التربوي أساليب المذاكرة، مشيرًا إلى أن الحفظ وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون مرتبطًا بالفهم، موضحًا أن الحفظ الواعي يُعتبر أساسًا لبناء المعرفة والإبداع، خاصة في المراحل التعليمية الأولى.

دعوة لمراعاة الفروق الفردية

كما دعا أولياء الأمور إلى أهمية مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، واختيار أساليب المذاكرة المناسبة لكل منهم، سواء كانت سمعية أو بصرية أو تطبيقية، مع ضرورة الاستفادة المتوازنة من الوسائل التعليمية الحديثة.

أهمية المتابعة المستمرة

واختتم الدكتور تامر شوقي تصريحاته بالتأكيد على أن المتابعة المستمرة من المدرسة وأولياء الأمور، إلى جانب الالتزام بالحضور والتقييمات، يُمثل الضمان الحقيقي لنجاح الطلاب خلال الفصل الدراسي الثاني.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *