«التزام المدارس في المناطق المحرومة بزيادة تسجيل الطلاب بعد رأس السنة القمرية»
دعم لوجستي دقيق
تحتضن روضة نام هوا (نام هوا، تاي نغوين) حرمًا جامعيًا رئيسيًا واثنين من الفروع، وعلى الرغم من التحديات الجغرافية، قامت المدرسة بجهود شاملة لاستقبال الأطفال.
أكدت السيدة دوونغ ثوي لي، المديرة، أن الإدارة وضعت خطة شاملة قبل عودة الطلاب، مع توزيع المهام بشكل واضح على كل قسم، وتم تنظيف الفصول والمعدات والألعاب في الحرم الرئيسي والفروع، بجانب تهوية الفصول وتعقيم منطقة المقصف بكل دقة.
تُعتبر إدارة وجبات الطعام في المدارس أولوية كبرى لمرحلة رياض الأطفال، وتلتزم المدرسة بفحص المواد الغذائية بدقة لضمان نضارتها ونظافتها، مع تطبيق إجراءات صارمة لحفظ العينات ومعالجة الأغذية وفقًا للوائح المقررة.
أكدت السيدة لي أن هناك اهتمامًا خاصًا بسلامة الغذاء، خاصة بعد عطلة طويلة، مع هدف طمأنة أولياء الأمور حول سلامة أبنائهم في بيئة آمنة وودية، وتواصل المعلمون باستباقية مع أولياء الأمور لمتابعة صحة أبنائهم.
عند أول يوم في مدرسة ثين هوا الإعدادية الداخلية (ثين هوا، لانغ سون)، كانت الأجواء مفعمة بالنشاط، إذ حضر جميع الطلاب في صباح اليوم الأول بعد عيد رأس السنة الفيتنامية.
صرحت المديرة لي فان ثو أنه بالنظر لخصوصية المدرسة الداخلية، كان من الضروري تجهيز المدرسة بشكل شامل، مع توجيه إدارة المدرسة لجهود التنظيف والفحص لضمان سلامة الحياة اليومية والدراسة.
تم تنظيف وتعقيم منطقة تناول الطعام بالكامل، مع اختيار مصادر الطعام بعناية لضمان الالتزام بمعايير السلامة، حيث أكد السيد ثو ضرورة تشديد إجراءات التفتيش لضمان جودة الوجبات المقدمة.
في مدرسة فو تشي كونغ الثانوية – هونغ سون (مدينة دا نانغ)، اعتُبر يوم العودة مثاليًا بنسبة غياب بسيطة، حيث أعرب المدير عن جهود المدرسة والسلطات المحلية لتشجيع الطلاب على العودة للمدرسة بعد عطلة رأس السنة القمرية.
قبل عطلة رأس السنة القمرية، أرسلت المدرسة إشعارًا للسلطات المحلية لدعم عودة الطلاب، وهو جزء من جهود روتينية تشجع الطلاب في مناطق الأقليات العرقية.
يرى السيد توي أن النجاح يعتمد على حماس الكادر التعليمي، مع ضرورة توفير المدرسة الدعم اللازم للطلاب في دراستهم، ليواصلوا تعليمهم دون شعور بالاحباط.
أضاف السيد توي أن الطلاب تلقوا دعمًا كبيرًا من المبادرات المحلية، مما حسن ظروف معيشته وتعليمه بشكل ملحوظ.
نقود رأس السنة القمرية تجلب الحظ للطلاب للعودة إلى المدرسة.
على مر السنين، كانت العديد من الطلاب في المناطق الجبلية، لا سيما في كوانغ تري، يتغيبون عن الدراسة بعد عطلة رأس السنة القمرية، ومع حلول شاملة ومرنة، نجحت المدارس في إعادة الطلاب إلى الفصول بحماس.
في مدرسة آ توك الابتدائية والثانوية، كان يوم العودة مفعمًا بالحيوية، مع نقص ملاحظ في الغياب، حيث أكد المدير أن جهود المعلمين كانت ثابتة لضمان حضور الطلاب في هذه المنطقة الصعبة.
تُعتبر زيارة المعلمين لكل أسرة جزءًا من استراتيجية المدرسة لبناء بيئة تعليمية داعمة وودية، مع ايماء إلى أهمية دعم أولياء الأمور لأبنائهم في تعليمهم.
أثارت مدرسة أ شينغ الابتدائية والثانوية حماس الطلاب مع أنشطة إبداعية متنوعة، حيث نظمت برنامج “حافلة المعرفة” وفعالية “تقديم الكتب كهدية”، مما جذب العديد من الطلاب وأولياء أمورهم.
يهدف البرنامج إلى تعزيز ثقافة القراءة بين الطلاب، مع توفير بيئة ممتعة وتجارب تعليمية مبهجة.
قام الطلاب بأنشطة مبتكرة تضمنت القراءة والمشاركة في قصصهم المفضلة، مع ألعاب تقليدية لخلق جو مفعم بالطاقة والحيوية لجعل بداية العام الجديد مميزة.
تم تنظيم فعالية “تقديم الكتب كهدية” بشكل احتفالي، مما أضاف لمسة سحرية على العام الجديد، حيث تم منح الطلاب نقود الحظ لتحفيزهم على الأداء الجيد.
المدرسة الجميلة ترحب بكم.
في مدرسة نغوك لينه الابتدائية الداخلية، عاد معظم الطلاب في أول يوم دراسي، مع توزيع نقود الحظ لكل طالب مما خلق أجواء دافئة.
قال المدير إن توفير برنامج الإقامة الداخلية ساعد في إيجاد بيئة آمنة ومريحة، مما زاد من رغبة أولياء الأمور في دعم المدرسة.
بالإضافة إلى ذلك، نظموا جهودًا لنقل عدد من الطلاب إلى الحرم الجامعي الرئيسي، مما عزز شعورهم بالأمان والثقة.
في مدرسة تران فان ثو الابتدائية، بدأ المعلمون في التواصل مع أولياء الأمور لضمان عودة الطلاب، حيث تم تسجيل نسبة حضور تتجاوز 93% في أول يوم من الدراسة بعد العطلة.
تواصلت الأجواء الدراسية الإيجابية والتخطيط للاحتفالات في مناطق مختلفة، مما ساهم في تعزيز الجدية في الدراسة وتحفيز الطلاب على الحفاظ على معنوياتهم.
أكدت السيدة ماك ثي فونغ هاو، مديرة مدرسة ثانه آن الابتدائية، أن الجميع شاركوا في فعاليات لإعادة حماس الطلاب للتعلم، مع التركيز على الأداء المهني عقب العطلة.
في لاي تشاو، تظل التحديات مستمرة لضمان تسجيل الطلاب، لكن جهود المعلمين في تعزيز الوعي بالتعليم لا تزال مستمرة.
أكد السيد نغوين دين ترونغ على أن التحسن في نسبة عودة الطلاب يعكس تقدماً ملحوظاً في الوعي بأهمية التعليم في هذه المناطق.
المصدر:
