«أسعار الذهب والفضة تشهد ارتفاعاً عالمياً بفعل تراجع عوائد السندات الأمريكية»
كتب- أحمد عادل
ارتفاع أسعار الذهب والفضة
سجلت أسعار الذهب والفضة زيادة طفيفة خلال تعاملات الأسواق العالمية اليوم الأربعاء، نتيجة لتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وانعكاسات البيانات الاقتصادية الأخيرة على توقعات السياسات النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تحركات سعر الذهب
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليبلغ 5,038.73 دولار للأوقية، كما صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.6% لتسجل 5,060.60 دولار للأوقية، حسبما ذكرت وكالة رويترز. جاء هذا الصعود بعد أن أظهرت البيانات تباطؤًا غير متوقع في مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر ديسمبر، مما زاد من احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
أداء الفضة
سجلت الفضة مكاسب بنسبة 1% لتصل إلى 81.49 دولار للأوقية، متعافية من خسائر تجاوزت 3% في الجلسة السابقة. يربط خبراء السوق هذا التعافي بزيادة اهتمام المستثمرين بالمعدن الثمين كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، خاصة مع ترقب إصدار تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير، والذي يعتبر مؤشرًا رئيسيًا على صحة الاقتصاد الأمريكي واتجاهات سوق العمل. يتوقع المحللون إضافة نحو 70 ألف وظيفة جديدة، وأي قراءة أقل من هذا الرقم قد تضغط على الفيدرالي لتبني سياسة نقدية أكثر مرونة، مما يعزز جاذبية الذهب والفضة كاستثمارات تحوطية ضد المخاطر.
أسعار المعادن النفيسة الأخرى
في أسواق المعادن النفيسة الأخرى، سجل البلاتين ارتفاعًا بنسبة 0.6% ليصل إلى 2,098.78 دولار للأوقية، بينما صعد البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1,712.25 دولار للأوقية. يُعكس هذا الأداء حالة من التفاؤل الحذر بين المستثمرين، الذين يراهنون على أن تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي الأمريكي وضعف سوق العمل سيؤديان إلى خفض تكاليف الاقتراض، مما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز الطلب على المعادن الثمينة.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها
أشار خبراء الأسواق المالية إلى أن التحركات الأخيرة في أسعار الذهب والفضة تعكس أيضًا تأثير التوترات الجيوسياسية وتقلبات العملات العالمية، مما يجعل المستثمرين أكثر ميلًا للتحوط عبر الأصول الآمنة. تظل مراقبة الفيدرالي لسوق العمل والتضخم العامل الرئيسي في تحديد مسار أسعار المعادن النفيسة خلال الأسابيع المقبلة.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
تابعنا عبر أخبار جوجل
