عاش زوار فعاليات مشروع جولة المسرح المحلي الذي نظمته هيئة المسرح والفنون الأدائية بالتعاون مع جمعية المسرح والفنون الأدائية، على مسرح الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمركز الحضاري بمدينة الباحة، أجواء جميلة في مشاهدة حرف صناعة أقفاص صيد السمك "القراقير" وشباك الصيد ومهنة الغوص القديمة بكل تفاصيلها.
وتأتي في مقدمة تلك الحرف والمهن مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ, وقال الحرفي أحمد الخميس من الأحساء: "يحرص الغواصون فيها على استخدام الأدوات الطبيعية التي لا تشكل ضررًا على الكائنات البحرية كاستخدام الخوص".
وأضاف أن هذه المهنة تعدُّ من الحرف القديمة ويتوارثها الأجيال، وتتكوّن من خيوط الحرير أو النايلون التي تُنسج بطريقة معينة لجلب السمك والأصداف البحرية, مؤكدًا أن هذه المهنة تحتاج للعديد من المهارات والتركيز في أثناء الصناعة وشك خيوط شباك الصيد.
واستعرضوا بعض أنواعها، التي لاقت صدى كبيرًا وقبولًا لدى مختلف شرائح المجتمع لربطهم بتاريخهم وإتاحة الفرصة لهم لاستذكار أصالة الماضي القديم واسترجاع الحياة التي عاشها الآباء والأجداد في المناطق الساحلية.
وتأتي في مقدمة تلك الحرف والمهن مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ, وقال الحرفي أحمد الخميس من الأحساء: "يحرص الغواصون فيها على استخدام الأدوات الطبيعية التي لا تشكل ضررًا على الكائنات البحرية كاستخدام الخوص".
أخبار متعلقة

أقفاص صيد السمك
وتضمن المعرض ركنًا خاصًا بحرفة صناعة أقفاص صيد السمك "القراقير" وشباك الصيد المتعددة الطبقات، وأشار الحرفي خالد الهويدي إلى أنها تعمل حسب المعايير المعتمدة عالميًا، مصنوعة من مادة النايلون، مع استخدام القراقير لسعة فتحاتها أقل من بوصتين.وأضاف أن هذه المهنة تعدُّ من الحرف القديمة ويتوارثها الأجيال، وتتكوّن من خيوط الحرير أو النايلون التي تُنسج بطريقة معينة لجلب السمك والأصداف البحرية, مؤكدًا أن هذه المهنة تحتاج للعديد من المهارات والتركيز في أثناء الصناعة وشك خيوط شباك الصيد.

جولة المسرح المحلي
وقدم الحرفيون شرحًا تفصيليًّا لزوار مشروع جولة المسرح المحلي عن طريقة صناعة الشباك المستخدمة سابقًا في عملية الصيد، التي يختلف فيها وقت اصطياد أنواع من السمك بين الليل والنهار، وتتم بشكل يدوي عن طريق تجهيز أطراف الشبكة بالثقل.واستعرضوا بعض أنواعها، التي لاقت صدى كبيرًا وقبولًا لدى مختلف شرائح المجتمع لربطهم بتاريخهم وإتاحة الفرصة لهم لاستذكار أصالة الماضي القديم واسترجاع الحياة التي عاشها الآباء والأجداد في المناطق الساحلية.
0 تعليق