«مرحلة جديدة في التعليم الطبي» افتتاح كلية الطب 2026 وتعزيز البرامج البينية الجديدة
كشفت الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، عن أبرز مؤشرات النجاح التي حققتها الجامعة خلال عام 2025، موضحة أن الأداء المؤسسي استند إلى أربعة أو خمسة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها التميز الأكاديمي، الذي يعد الركيزة الأساسية لاستراتيجية الجامعة ولتعزيز صورتها لدى المجتمع، حيث يتمثل محور التقييم الأول في التوسع الأفقي، إذ ارتفع عدد الكليات إلى 12 كلية تشمل الهندسة، الصيدلة، العلاج الطبيعي، الاقتصاد، الفنون، الطب البيطري، الحاسبات والمعلومات، الإعلام، الدراسات الأدبية، التمريض، والقانون، كما أنه من المقرر افتتاح كلية الطب خلال عام 2026 بالتزامن مع بدء تشغيل المستشفى الجامعي، موضحة أن الأعمال الإنشائية موثقة وجارية حالياً، مع بدء تعيين أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة استعداداً لدراسة الطلاب، ويبلغ عدد البرامج الأكاديمية المطروحة حالياً 45 برنامجًا.
التوسع الرأسي وإطلاق برامج بينية حديثة
وفيما يخص التوسع الرأسي، أكدت أن الجامعة تعمل وفق رؤية ديناميكية مستمرة لا تتوقف عند مرحلة معينة، حيث يتم إدخال برامج بينية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتطوير المناهج التقليدية، مضيفة أنه من المتوقع إضافة أربعة أو خمسة برامج جديدة لكليات القائمة تعتمد على تداخل التخصصات، موضحة أن الجامعة انتقلت من التركيز على تكنولوجيا الجيل الرابع إلى الجيل الخامس القائم على الدمج بين التخصصات المختلفة.
تطوير برامج الدراسات العليا
وأشارت إلى انطلاق برامج الدراسات العليا بكلية العلاج الطبيعي، إلى جانب الدبلومات المهنية، مع الاستعداد لإطلاق برامج الدراسات العليا بكلية الاقتصاد في عام 2026 بعد الانتهاء من إعدادها، مؤكدة أن جميع الكليات ستشهد طرح برامج ماجستير ثم دكتوراه، موجهة نحو التخصصات الحديثة المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
تحديث اللوائح وإدخال برامج جديدة
أكدت رئيس الجامعة أنه تم إعداد لوائح جديدة ومحدثة، من بينها اعتماد نظام الثلاث سنوات لبعض برامج الأعمال، وتحديث لائحة كلية الهندسة لتصبح أربع سنوات محدثة، مع إضافة برنامج العمارة الذكية إلى جانب برامج الميكاترونكس والطاقة والإنشاءات، مشيرة إلى أن برنامج العمارة الذكية يحظى بطلب متزايد في سوق العمل لاعتماده على التخطيط الحضري والتكنولوجيا الحديثة، موضحة أن هذه التحديثات ستُطبق على دفعة 2026 بدءًا من الفصل الدراسي المقبل، إلى جانب إضافة برامج جديدة في كليات الإنسانيات، وإدراج اللغة الروسية بكلية الدراسات الأدبية إلى جانب الصينية والإنجليزية والإسبانية.
ترقيات أكاديمية ونشر علمي قوي
ولفتت إلى أن عام 2025 شهد نحو 20 ترقية لأعضاء هيئة التدريس، سواء من الهيئة المعاونة إلى أعضاء هيئة التدريس أو من مدرسين إلى أساتذة مساعدين وأساتذة، بما يعكس اهتمام الجامعة بتطوير كوادرها الدائمة، وفيما يخص النشر العلمي، أكدت أن بعض أعضاء هيئة التدريس تجاوز معامل التأثير لديهم حاجز 10، وأن 50% من الأبحاث المنشورة جاءت في مجلات الربع الأول Q1، بينما نُشر النصف الآخر في الربع الثاني Q2، دون وجود أبحاث في الربعين الثالث والرابع، مما يعكس جودة البحث العلمي.
مراكز جديدة وشراكات دولية
وكشفت عن إنشاء مركز الطب الصيني التقليدي بالتعاون مع جامعة صينية، وإطلاق أول مركز كونفوشيوس طبي في مصر، إلى جانب أول معمل افتراضي للطب الصيني التقليدي، مؤكدة أن هذه الخطوات تعكس الاستفادة من الخبرات الصينية في مجالات الطب والتكنولوجيا، وفي محور التطور التكنولوجي، أوضحت الدكتورة رشا الخولي أن الجامعة تمتلك نحو 500 مشروع طلابي قابل للتطبيق، مع إنشاء أول حاضنة أعمال داخل الجامعة لدعم تحويل هذه المشروعات إلى شركات ناشئة، كما تم تسجيل عدد كبير من مشروعات التخرج باسم الجامعة حفاظًا على حقوق الملكية الفكرية، والمشاركة في مشروعات بحثية دولية وأوروبية وممولة من أكاديمية البحث العلمي.
تأهيل الخريجين وسوق العمل
وأكدت الخولي أن الجامعة أبرمت شراكات مع أكثر من 50 شركة ومؤسسة، إضافة إلى جهات حكومية ومشروعات قومية، مع بدء التدريب العملي للطلاب منذ السنوات الأولى، وبعضهم يحصل على مقابل مادي، مما يسهم في تسهيل اندماجهم في سوق العمل.
التصنيفات الدولية والطلاب الوافدون
وأشار إلى دخول الجامعة التصنيف الأخضر ضمن أفضل ألف جامعة عالميًا في مجال الاستدامة، وتحقيق ترتيب متقدم في مؤشرات التعاون الدولي وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وفيما يخص الطلاب الوافدين، أوضحت أن الجامعة تعمل على استقطابهم خاصة في التخصصات التي تدرس باللغة الإنجليزية مثل الحاسبات والتمريض والعلاج الطبيعي، مشيرة إلى حصول عدد من خريجي العلاج الطبيعي على اعتماد مهني في الولايات المتحدة، إلى جانب اعتماد الشهادة في الصين وعدد من الدول العربية.
