«صدمة للأهلي: يايسله يتخلى عن عباءته المفضلة في مواجهة الشباب الذي يدفع ثمن “المنبوذ” إنزاجي ويحتاج إلى مدرب يحقق الإنقاذ!
عندما نتناول الحديث عن المدرب الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، يتبادر إلى الذهن ذلك المدرب الذي يتميز بحبه الكبير للشوط الثاني، حيث يلعب الفريق بحذر في الشوط الأول، ثم يفرض سيطرته في النصف الثاني من اللقاء، كما حدث أمام فرق الخليج ونيوم والحزم.
لكن، في مباراة القمة ضد الشباب، أراد يايسله التغيير، مستندًا إلى عدة نقاط جعلت الشوط الأول كافيًا لتحقيق نتائج المباراة بالكامل.
التنظيم الدفاعي المتميز
لقد كان هناك تنظيم دفاعي رائع للأهلي، مع تراجع فالنتين أتانجانا لإكمال الخماسي الدفاعي، مما ساهم في تصدي المرتدات الهجومية.
التدرج من الخلف إلى الأمام
عمد لاعبو الأهلي إلى التدرج من الخلف إلى الأمام، حيث كانت الكرات العرضية سلاحًا فعالًا في تسجيل الأهداف، خصوصًا وأنها جاءت من لعب مفتوح.
الضغط العكسي واسترداد الكرة
تمتاز خطة يايسله بالضغط العكسي وسرعة استرداد الكرة فور فقدانها، مما زاد من فعالية الفريق.
مشكلة التمركز لدى الشباب
عانت منظومة الشباب الدفاعية من انهيار واضح بسبب سوء التمركز، وعدم التراجع في الوقت المناسب، فضلًا عن عدم قدرة اللاعبين على الضغط على المنافس.
رغم أن الشباب كان الأكثر سيطرة في الشوط الأول، إلا أن الفريق لم يتمكن من تحويل هذه السيطرة إلى فرص مباشرة، حيث اعتمد على الركلات الثابتة في محاولة لتوجيه الكرة نحو المرمى، وشهدنا يانيك كاراسكو يسجل هدفين من ركلة حرة وجزائية.
