«إنجاز تاريخي يثلج الصدور» قرار تعليمي مفاجئ من وزارة التعليم السعودية يحقق نسبة نجاح 63%
أصدرت وزارة التعليم السعودية قراراً جديداً يحدد معالم العام الدراسي القادم، مما قد يثير جدلاً واسعاً بين أهل التعليم والأسر السعودية على حد سواء.
التقويم الدراسي الرسمي للعام 1446-1447 هـ يكشف عن تبني نظام الفصول الدراسية الثلاثة، الذي أصبح سمة بارزة في التعليم السعودي، مع التزام الوزارة بتوفير 180 يوماً دراسياً كحد أدنى، موزعة على 38 أسبوعاً دراسياً.
قد يعجبك أيضا :
الأرقام المعلنة تظهر واقعاً مثيراً، حيث يتضمن العام الدراسي 60 يوماً من الإجازات المتنوعة، بالإضافة إلى 68 يوماً من الإجازة الصيفية، مما يعني أن الإجمالي يصل إلى 128 يوماً من الإجازات خلال السنة، هذا التوزيع يعني أن نسبة الإجازات السنوية حوالي 35% من إجمالي السنة، مما يميز النظام التعليمي السعودي على المستوى العالمي من حيث كثافة الإجازات وراحة الطلاب.
قد يعجبك أيضا :
التقويم المفصل يبدأ بعودة المشرفين التربويين ومنسوبي المدارس في 26/1/1445 هـ (13/8/2023م)، بينما يبدأ الفصل الأول للطلاب يوم الأحد 4/2/1445 هـ، الموافق 20 أغسطس 2023م، حيث تشمل الجدولة الزمنية 10 إجازات متنوعة موزعة بعناية على مدار العام، منها 4 إجازات مطولة، وإجازتان لنهاية الفصلين الأول والثاني، بالإضافة إلى إجازة منتصف الفصل الثاني.
قد يعجبك أيضا :
ما يجذب الانتباه هو المرونة الممنوحة للمؤسسات التعليمية، سواء الجامعات الحكومية أو الأهلية، وكذلك المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والمدارس الأجنبية والأهلية والسعودية في الخارج، بحيث يمكنها ضبط تقويمها الخاص وفقاً لضوابط الوزارة، هذا النهج يعكس استراتيجية تعليمية طموحة تهدف إلى تعزيز العملية التعليمية من خلال التوازن بين الدراسة والراحة، لكنه يثير تساؤلات حول تأثير كثافة الإجازات على التحصيل الأكاديمي ومقارنته مع الأنظمة التعليمية العالمية.
