«في خضم ارتفاع أسعار الذهب.. الإفتاء توضح مشروعية تأجير شبكة الفرح»

«في خضم ارتفاع أسعار الذهب.. الإفتاء توضح مشروعية تأجير شبكة الفرح»

كتب ـ أحمد عادل

أوضح الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن فكرة تأجير شبكة العرس ظهرت مؤخرًا نتيجة التغيرات الاقتصادية وارتفاع أسعار الذهب، مما جعل البعض يلجأ لتأجير الذهب للزينة في المناسبات، خصوصًا حفلات الزفاف. وأشار إلى أن هذا الأمر أثار تساؤلات عديدة حول حكمه الشرعي، مبينًا أن الفقه الإسلامي يتسم بالمرونة لاستيعاب المستجدات، مع الحفاظ على الضوابط الشرعية. وأضاف ربيع، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن تأجير الذهب جائز شرعًا، شريطة أن تكون الأجرة واضحة والمدة محددة، لأن الحُلي تُعتبر من الأعيان الثابتة التي يمكن الانتفاع بها مع الاحتفاظ بذاتها، مثل تأجير المنازل أو السيارات. وبهذا، ينشأ عقد الإجارة بشكل صحيح دون علاقة له بالربا. وأكد أن الربا يرتبط بالبيع، خاصة في حال وجود تفاوت في الثمن أو تسليم فوري بتفاصيل كبيرة، بينما عقد الإجارة يتناول “المنفعة” مثل التزين، وليس “عين الذهب”. بناءً على ذلك، طالما كان العقد واضحًا ويهدف لمنفعة مباحة، فإنه يُخرج من دائرة الربا. واختتم أمين الفتوى بأن الشريعة توازن بهذا الحكم بين تيسير احتياجات الناس والحفاظ على مقاصدها الكبرى في منع معاملاتهم الربوية.

نرشح لك: الهيئة القومية للبريد تصدر طابعًا تذكاريًّا احتفالًا بمرور 130 عامًا على تأسيس دار الإفتاء المصرية

في سياق آخر، استيقظت الأسواق العالمية، اليوم الجمعة، على تراجعات حادة وغير مسبوقة في أسعار المعادن النفيسة، بعد أن تعرض القطاع لموجة بيع عنيفة أطاحت بالمكاسب القياسية التي حققها مؤخرًا. جاء هذا الانهيار مدفوعًا بحالة من الذعر البيعي بين المستثمرين، في ظل تصاعد التكهنات بشأن نهج الرئيس المرتقب للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في سياسة نقدية مشددة، مما عزز من قوة الدولار وأضعف جاذبية الملاذات الآمنة، كحالة الذهب. سجل الذهب خسائر قوية تجاوزت 7% من قيمته، ليهبط الأونصة إلى ما دون مستوى 5000 دولار، في تراجع مفاجئ بعد أن لامست الأسعار قممًا تاريخية قرب 5600 دولار خلال تعاملات أمس. ويفسر المحللون هذا الهبوط الحاد بمخاوف المستثمرين من اتجاه الفيدرالي الأمريكي نحو رفع حاد لأسعار الفائدة، مما يقلص جاذبية الذهب باعتباره أصلًا غير مُنتج للعائد. لم تسلم الفضة من موجة التراجعات، بل انخفضت بنسبة تفوق 17% لتسجل نحو 95.79 دولار للأونصة، في تراجع وصفه الكثيرون بالدراماتيكي. كما شهدت أسعار البلاتين انخفاضًا بأكثر من 16%، بينما تراجع البلاديوم بنسبة تقارب 10%، وسط عمليات تسييل واسعة للمراكز الشرائية من قبل صناديق الاستثمار العالمية. انعكست هذه الانهيارات بسرعة على السوق المحلي، حيث سادت حالة من الارتباك داخل محلات الصاغة، مما دفع بعض التجار لتوقيف عمليات البيع والشراء مؤقتًا في انتظار استقرار الأسعار.

أسعار الذهب اليوم

العيار سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
عيار 24 6400 6343
عيار 21 5600 5550
عيار 18 4800 4757
عيار 22 5867 5814

كما تراجع سعر الجنيه الذهب ليبلغ نحو 44800 جنيه، في ظل حالة حذر شديدة داخل سوق الصاغة بسبب التقلبات العنيفة التي شهدتها أسعار الأوقية عالميًا وهبوطها دون مستوى 5000 دولار. ويرى مراقبون أن هذا التراجع الحاد قد يُمثل نقطة تحول رئيسية في مسار المعادن النفيسة خلال عام 2026، مع ترقب للأسواق للإعلان الرسمي عن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد وما سيبثه من مؤشرات حاسمة بشأن مستقبل السياسة النقدية واتجاهات الأسعار القادمة.

نسخ الرابط

تابعنا عبر أخبار جوجل

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *