«هل يرتفع نصاب زكاة الذهب مع زيادة الأسعار؟» أمين الفتوى يجيب
تعتبر الزكاة أحد الأركان الأساسية في الإسلام، وذلك استنادًا إلى حديث الرسول ﷺ الذي يقول: «بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصَومِ رمضانَ، وحجِّ البيتِ لمنِ استطاعَ إليهِ سبيلًا»، فهي فريضة ملزمة لكل مسلم عاقل وقادر ومكلَّف.
وبمزامنة الارتفاع الكبير في أسعار الذهب، أثار الكثيرون تساؤلات حول كيفية حساب زكاة الذهب، وما إذا كان هذا الارتفاع يؤثر شرعًا على الحد الأدنى لنصاب الزكاة، وهو ما أجاب عنه الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، متناولًا الضوابط الشرعية المعتمدة.
وأوضح الدكتور علي فخر، في رده، أن نصاب زكاة الذهب هو 85 جرامًا من الذهب عيار 21، أو ما يساوي قيمته المالية التي تمكن من شراء هذا المقدار من الذهب، مؤكدًا أن من يمتلك هذا النصاب، سواء كان شكله ذهبًا أو أموالًا نقدية، يصبح ملزمًا شرعًا بإخراج زكاة المال.
كما أشار أمين الفتوى إلى أن الزكاة تُخرج بنسبة 2.5% من قيمة المال أو الذهب، وذلك بعد مرور حول هجري كامل على امتلاك النصاب، وهو شرط أساسي لوجوب الزكاة وفق الأحكام الشرعية المعترف بها.
وأكد الدكتور علي فخر أنه لا يتغير نصاب زكاة الذهب بارتفاع أسعار الذهب أو انخفاضها، مشددًا على أن الأهمية تكمن في بلوغ النصاب الشرعي المحدد، وليس بتقلبات الأسعار في الأسواق.
