«هل كان المعلم وراء إغلاق الباب؟»

«هل كان المعلم وراء إغلاق الباب؟»

رداً على سؤال من مراسل صحيفة دان تري صباح اليوم، صرح السيد نغوين دوك تون، نائب سكرتير لجنة الحزب في كومونة نام لاو بمقاطعة سون لا، بأن السلطات تواصل التحقيق في حادثة احتجاز طالب في فصل دراسي حتى الليل، والتي أثارت ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي أمس، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على الأفراد المتورطين.

تطمينات السلطات بشأن الطالب

وقال السيد تون، “في الليلة الماضية، توجهت فرقة العمل، التي تضم ضباط شرطة، إلى المدرسة للتحقق من الوضع وطمأنة الطفل، كما تم استدعاء معلم الفصل الذي احتُجز فيه الطفل حتى حلول الليل، مع إغلاق كلا البابين بإحكام”.

تفاصيل الحادثة حسب تقرير المعلمة

وبحسب السيد تون، استناداً إلى التقرير الأولي للمعلمة، فإن الطفلة، وهي طالبة في الصف الأول، تُعتبر أبطأ من زملائها في الفصل، وتشارك في برنامج تعليمي شامل.

أحداث ما قبل احتجاز الطالب

يُزعم أن الطلاب أفادوا بأن الطفلة حاولت التسلق عبر نافذة الفصل قرب نهاية اليوم الدراسي، إلا أن زملاءها أوقفوها، ومن المحتمل أنها شعرت بالخوف واختبأت تحت أحد المكاتب، وبعد انتهاء الحصة، أغلقت المعلم الباب دون أن تدرك أن الطفلة لم تغادر، مما أدى إلى احتجازها. هذه هي الرواية الأولية التي سجلتها المعلمة في التقرير الليلي.

التحقيقات مستمرة لمعرفة المسؤولين

وأوضح السيد تون، “هذا الصباح، نواصل الذهاب إلى المدرسة للتحقق بشكل أكبر مما إذا كانت المسؤولية تقع على عاتق المعلم أو موظف الأمن المدرسي”.

تداعيات الحادثة في محيط المدرسة

بحسب السلطات المحلية، فقد أقيم حفل زفاف بجوار المدرسة الليلة الماضية، مما أدى إلى تجمع حشد كبير، حيث كان من بينهم كثيرون في حالة سكر، مما أسفر عن مشاهد فوضوية ظهرت في مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.

وصف الحادثة وما ظهر في الفيديو

تم احتجاز الطفل في الفصل الدراسي حتى حلول الليل مع إغلاق كلا البابين من الخارج (الصورة: من مقطع الفيديو)، كما ذكرت صحيفة دان تري سابقاً، يوضح الفيديو الذي تزيد مدته عن 20 دقيقة الطالب بمفرده في الفصل مع إطفاء الأنوار وإغلاق كلا البابين من الخارج.

رد فعل الأم

وفي الفيديو، تُظهر الأم وهي تبكي وتقول عبر دموعها: “انتظرنا حتى المساء لكن طفلنا لم يعد إلى المنزل بعد، ذهبنا للبحث عنه فوجدناه محبوساً في الفصل الدراسي بهذا الشكل”، ورغم بكاء الأم، ظل الطفل هادئاً في البداية، ولم يبدأ بالبكاء إلا بعد حديثه مع الأم باللهجة المحلية.

عملية إنقاذ الطفل

بعد مضي أكثر من 15 دقيقة، حضر مجموعة من الأشخاص وكسروا القفل والباب لإخراج الطفل.

المصدر:

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *