«قفزة جديدة في أسعار الذهب» ارتفاع ملحوظ في سعر عيار 21 داخل أسواق الصاغة المصرية

«قفزة جديدة في أسعار الذهب» ارتفاع ملحوظ في سعر عيار 21 داخل أسواق الصاغة المصرية

تستمر أسعار الذهب في السوق المصرية في تسجيل ارتفاعات مفاجئة، وذلك نتيجة التقلبات الحادة التي تشهدها البورصات العالمية، بالإضافة إلى زيادة الإقبال المحلي على شراء المعدن النفيس، مما دفع سعر عيار 21 لتسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال تعاملات اليوم السبت، في ظل ترقب كبير من المستثمرين والراغبين في تأمين مدخراتهم ضد تآكل القوة الشرائية للدولار والعملات المحلية.

تطورات أسعار الذهب في السوق المحلية

وفقًا لتقارير الشعبة العامة للذهب والمجوهرات لدى الاتحاد العام للغرف التجارية، فإن التداولات بدأت بنشاط ملحوظ، إذ سجلت أسعار الذهب قفزات متتالية جعلت سعر المعدن النفيس يتصدر المشهد الاقتصادي اليومي، وقد رصد الخبراء تركيز عمليات الشراء في محافظات الصعيد والوجه البحري على الأعيرة التقليدية، بينما يميل المستهلكون في القاهرة الكبرى والمدن المركزية نحو شراء المشغولات ذات الطابع الفني الحديث، وتأتي هذه التحركات مدفوعة بارتفاع سعر أوقية الذهب عالميًا وتأثيره المباشر على التسعير داخل محلات الصاغة التي تتبع حركة العرض والطلب بدقة متناهية.

أداء أسعار الذهب ومستويات البيع والشراء

تشير البيانات الرسمية الصادرة عن مؤسسات بحثية وعاملين بقطاع المعدن الأصفر إلى معلومات دقيقة حول الأسعار الحالية لمختلف الأعيرة المتداولة، حيث يمكن تلخيص الفروق السعرية وفق الجدول التالي:

عيار الذهب سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
عيار 24 7632 7598
عيار 22 6995 6966
عيار 21 6678 6648
عيار 18 5723 5697
عيار 14 4450 4430

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالميًا ومحليًا

تتأثر أسعار الذهب بعدد من المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي تدفعه نحو الارتفاع أو الانخفاض بشكل مستمر، حيث لا ينعزل السوق المصري عن التوجهات العالمية التي يسودها القلق من التضخم المرتفع، وفيما يلي أبرز الأسباب الدافعة لهذا الارتفاع:

  • استقرار سعر الأونصة العالمية عند مستويات تفوق 4980 دولارًا.
  • زيادة الطلب على الذهب عيار 21، الذي يمثل القوة الضاربة في المبيعات المصرية.
  • ارتفاع قيمة المصنعية على المشغولات الذهبية نتيجة تكاليف التشغيل المرتفعة.
  • لجوء الأفراد لتخزين السبائك والجنيهات الذهبية كملاذ آمن للثروة.
  • التذبذبات المستمرة في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه.

يؤدي هذا الارتفاع المستمر في أسعار الذهب إلى تغيير سلوك المستهلكين الباحثين عن طرق أفضل للحفاظ على قيمة مدخراتهم، فالذهب يبقى الأداة الأكثر موثوقية لمواجهة مختلف أشكال الأزمات الاقتصادية، ومع استمرار صعود الأوقية عالميًا، تظل حالة الترقب تسيطر على حركة البيع والشراء داخل الأسواق ومحلات الصاغة بكافة المحافظات المصرية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *