«طلاب صفوف النقل ينطلقون بأداء أول تقييمات الترم الثاني 2026»
يواصل طلاب جميع مراحل التعليم، الابتدائية والإعدادية والثانوية، أداء أول التقييمات الأسبوعية للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025/2026 داخل مدارس الجمهورية، حيث تأتي هذه التقييمات ضمن خطة لمتابعة مستوى الطلاب بشكل دوري ومنتظم خلال الفصل الدراسي، بدلاً من الاعتماد على اختبار واحد فقط، كما تهدف إلى قياس مدى استيعاب الطلاب للمقررات الدراسية أولاً بأول، واكتشاف نقاط الضعف مبكرًا، وتُعقد التقييمات داخل الحصة الدراسية وفق الجداول الزمنية الرسمية المعتمدة لكل مادة.
تنفيذ وفق جداول معلنة وضوابط محددة
تُجرى التقييمات الأسبوعية وفق الجداول التي أعلنتها المدارس والإدارات التعليمية، لضمان سير العملية التعليمية دون عوائق، ويؤدي الطلاب التقييم خلال حصة واحدة فقط لكل مادة، ما يحقق التوازن بين القياس المستمر وعدم زيادة الأعباء الدراسية عليهم، كما تلتزم المدارس بتسجيل الدرجات بشكل فوري ودقيق في سجلات التقييم الخاصة بكل طالب، وتتابع الإدارات التعليمية تنفيذ التقييمات ميدانيًا لضمان الالتزام بالضوابط المعمول بها.
أداة مستمرة لقياس مستوى الطلاب
تمثل التقييمات الأسبوعية وسيلة فعالة لقياس مستوى الطلاب بصورة تراكمية طوال الفصل الدراسي، وتساعد المعلمين في متابعة التحصيل الدراسي وتحديد احتياجات الطلاب التعليمية مبكرًا، كما تمنح أولياء الأمور صورة واضحة عن مستوى أبنائهم دون انتظار الامتحانات النهائية، وتساهم هذه المنظومة في تحقيق الانضباط الدراسي وتحسين جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
ضوابط التقييمات الأسبوعية
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مواصفات وضوابط التقييمات الأسبوعية، التي تُجرى بعد انتهاء الأسبوع الأول من الدراسة، بهدف رصد مدى استيعاب الطلاب لما تم شرحه، وتقديم مؤشرات واضحة للمعلمين وأولياء الأمور حول نقاط القوة والضعف لدى كل طالب، وتقوم الإدارات التعليمية بإعداد جداول للتقييمات الأسبوعية وتوزيعها على المدارس لتعميمها.
كشكول واحد للأداء الصفّي والمنزلي والتقييمات
كما أكدت المدارس لطلابها أن التقييمات تُجرى داخل الكشكول لجميع الأقسام، ويشمل الأداء الصفّي والمنزلي خلال باقي أيام الأسبوع، على أن يكون التقييم موثقًا بالدرجة وتاريخ اليوم، مع توقيع ثلاثي للمعلم أسفل الدرجة.
عدم إعادة التقييمات إلا بعذر مرضي مقبول
أكدت المدارس على أن أي تقييم للطلاب المتغيبين لن يُجرى إلا بعذر مرضي مقبول من مدير المدرسة، مع تسجيل التقييمات أولًا بأول في دفتر المكتب ومطابقتها مع سجلات الغياب الرقمية على الجهاز، لتسهيل متابعة أيام الغياب وضمان حصول الطالب على كامل درجاته.
لجنة لمتابعة تطبيق التقييمات والتأكد من مطابقتها مع الجدول الأسبوعي
سيتم تكليف لجنة من إدارة المدرسة لمتابعة تنفيذ التقييمات والتأكد من مطابقتها مع الجدول الأسبوعي ورصدها في دفاتر الدرجات، لضمان الالتزام بالمعايير التعليمية وتحقيق بيئة تعليمية منظمة وفعالة للطلاب.
الالتزام بالحضور طوال شهر رمضان المبارك
من الجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم شددت على ضرورة تقييم الطالب بشكل يومي ومنتظم، بما يسهم في تخفيف الضغوط الدراسية، ويشجع الطلاب على الالتزام بالحضور طوال شهر رمضان المبارك، مع مراعاة طبيعة اليوم الدراسي خلال الشهر الكريم.
موعد أول اختبار في شهر رمضان
وفقًا للخريطة الزمنية المعلنة للفصل الدراسي الثاني 2025-2026، فإن أول اختبار خلال شهر رمضان سيكون امتحان شهر مارس، المقرر أن يبدأ يوم 25 مارس وينتهي في 3 أبريل 2026، بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، سيعقد وفق الجداول التي تحددها المديريات التعليمية.
زيارات متابعة ميدانية منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني
في سياق آخر، أكدت وزارة التربية والتعليم على تنفيذ زيارات متابعة ميدانية منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني لمتابعة انتظام العملية التعليمية، بما في ذلك تقييم مستوى إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة، والمتابعة الفعلية للنتائج، والتأكد من التزام المدارس بتحقيق المستويات المطلوبة، واتباع الإجراءات اللازمة بناءً على نتائج تلك الزيارات.
وشددت وزارة التربية والتعليم على تسليم المديريات التعليمية للكتب المدرسية، موجهة بضرورة الوصول إلى نسبة تسليم 100%، والتأكد من خلو مخازن المديريات من أي كتب، على أن تُسلم للمدارس أولًا بأول، مع التأكيد على أهمية انتظام عملية استلام الطلاب الكتب الدراسية وضمان وصولها دون أي تأخير منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني.
متابعة نسب حضور الطلاب
نوَّهت الوزارة على أهمية متابعة نسب حضور الطلاب، والمتابعة الدقيقة لعملية تقييم الطلاب داخل المدارس، والتأكيد على الالتزام بالحضور المنتظم، وضرورة أن تعكس درجات التقييمات ودفاتر الدرجات المستوى الحقيقي للطلاب.
معالجة أي ملاحظات تتعلق بالسلامة داخل المدرسة بشكل فوري
في إطار الاهتمام بتحسين البيئة المدرسية، أكدت الوزارة على أهمية تهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب، ومعالجة أي ملاحظات تتعلق بالسلامة داخل المدرسة بشكل فوري، وكذلك أهمية التوسع في أعمال التشجير داخل المدارس، لما لها من دور في توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة، موجهة بضرورة استغلال المساحات المتاحة لتنفيذ أعمال التشجير، ومتابعة صيانتها بشكل دوري، بالإضافة إلى أهمية تنفيذ أعمال الدهانات داخل المدارس، مع متابعة حالتها وصيانتها لضمان الحفاظ على مستوى لائق، بما يسهم في خلق مناخ تعليمي جاذب وداعم للعملية التعليمية.
