«شكر خاص لمصر وشعبها من خليل أبو إلياس عن مسلسل “صحاب الأرض”»
عبر الصحفي الفلسطيني خليل أبو إلياس عن تقديره وامتنانه لمصر، قيادةً وشعبًا، كما أبدى شكره للشركة المتحدة وجميع القائمين على مسلسل “أصحاب الأرض”، مثمنًا الجهود التي بذلت في هذا العمل الدرامي الرفيع، الذي وثّق معاناة أهل غزة وما مر بهم من أهوال خلال ثلاثة أعوام من النزوح والجوع والقصف والتدمير على يد آلة الغدر الإسرائيلية.
أهمية مسلسل “أصحاب الأرض”
أكد أبو إلياس في تصريحاته الخاصة لبرنامج “رمضان ويانا” على إذاعة نغم إف إم مع الإعلامي محمود عباس، أن مسلسل “أصحاب الأرض” هو عمل درامي يلامس القلوب، ويتجاوز توصيفه بكلمات عدة، حيث استطاع توثيق حياة الفلسطينيين في غزة منذ البداية وحتى النهاية، بكل تفاصيلها المؤلمة والإنسانية.
مشهد مؤثر من المسلسل
استشهد الصحفي الفلسطيني بمشهد مؤثر من المسلسل، يتمثل في لقائه بالفنان إياد نصار بعد عودته على العربة المتحركة واحتضانه لصديقه، معبرًا عن فرحته بأنه لا يزال على قيد الحياة. وكشف أنه عايش هذا المشهد شخصيًا خلال عودته إلى شمال غزة، حيث بلغته أن الكثير من أصدقائه قد استشهدوا خلال وجوده في جنوب القطاع، ومع صعوبة الاتصال لم تصلهم أخبارهم، ليكتشف لاحقًا، بحمد الله، أنهم مازالوا أحياء، ليعيش لحظة الفرح التي جسّدها المسلسل بصدق.
موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية
أشاد أبو إلياس بالموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن مصر قدمت درسًا وطنيًا لجميع الدول التي كانت تترصد بها وتفتعل الأخطاء، بل وتزعم أنها تخلت عن القضية. وقد تجسد هذا الرد، كما قال، في مشهد الدكتور محمد توفيق، “البطل المصري فخر بلده الشرقية ومصر أم الدنيا”، الذي قام بإدخال الجهاز الشبكي لعلاج العيون إلى قطاع غزة، وهو الجهاز الوحيد من نوعه المتوفر حاليًا في القطاع.
تأثير المشهد الإنساني
اختتم الصحفي الفلسطيني تصريحاته بالتأكيد على أن مشهد الضابط المصري الشريف، ابن البلد الوطني، الذي ساعد في إدخال جهاز علاج العيون إلى القطاع، كان بمثابة وسام على صدور الفلسطينيين وتاج فوق رؤوسهم. وأكد أن هذا المشهد بالتحديد ترك أثرًا إيجابيًا عميقًا في قلوب جميع أبناء الشعب الفلسطيني، معبرًا عن امتنانهم لمصر، قيادة وجيشًا وشعبًا.
