«جلسة إجرائية لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية تعزز مستقبل التعليم العالي»
كتبت_نورهان أحمد
انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، بدعوة من الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، إذ شمل التشكيل الجديد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، والدكتور ناصر عبدالباري رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بأعمال رئيس الجامعة الأهلية، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والعامة، وممثلي قطاعات الصناعة والمجتمع المدني.
وشهدت الجلسة حضور الأعضاء البارزين، وهم: اللواء أ. ح دكتور خالد فوده، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والمستشار عدلي حسين محافظ القليوبية الأسبق، والدكتور ناصر عبدالباري رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بأعمال رئيس جامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتور صلاح البلال رئيس جامعة مدينة السادات الأسبق، والدكتور حمدي عمارة نائب رئيس جامعة مدينة السادات الأسبق، والدكتور عصام الدين متولي نائب رئيس جامعة مدينة السادات الأسبق، والدكتور حسام الدين محمد أستاذ متفرغ بكلية الحقوق جامعة مدينة السادات، والدكتورة رجاء حسين أستاذ متفرغ بكلية الحقوق جامعة مدينة السادات، والدكتور حمدي السيسي أستاذ متفرغ بكلية علوم الرياضة جامعة مدينة السادات، والدكتور عبد الله عيسي الشريف مدير إدارة بالأمانة العامة بالشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات بوزارة البترول والثروة المعدنية.
أهمية إنشاء الجامعات الأهلية
في مستهل الاجتماع، أكد الوزير على أن إنشاء الجامعات الأهلية يجسّد رؤية القيادة السياسية نحو إتاحة تعليم جامعي يتسم بالجودة والتنافسية، ويسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة علميًا وعمليًا، وقادرة على دعم خطط التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن هذه الجامعات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنوع في منظومة التعليم العالي، وتقديم تخصصات نوعية تتناسب مع متطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأوضح الوزير أنه منذ انطلاق تجربة الجامعات الأهلية في عهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، ومن بعده الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي السابق، أصبحت الجامعات الأهلية تمثل رافدًا وداعمًا رئيسيًا للجامعات الحكومية، مما أسهم في الحفاظ على جودة العملية التعليمية، فضلًا عن تنويع مصادر التمويل، وذلك انعكس إيجابيًا على تحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس والعاملين.
التكامل بين الجامعات الحكومية والأهلية
وأضاف الوزير أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والأهلية هي علاقة تكامل ضمن منظومة تعليمية وبحثية واحدة، تسهم في تحقيق جودة تعليمية أفضل، وتوفير مناخ أكاديمي محفز لأعضاء هيئة التدريس، وأوضح أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بربط منظومة التعليم بالبحث العلمي، حيث يعد البحث العلمي ركيزة أساسية في اقتصاد المعرفة، وبالتالي يؤثر نشر الأبحاث العلمية في الدوريات الدولية على تعزيز جهود التنمية.
تطوير الأداء الأكاديمي والإداري للجامعات
أضاف الوزير أن المرحلة الحالية تشهد اهتمامًا متزايدًا بتطوير الأداء الأكاديمي والإداري للجامعات الأهلية، بما يضمن استدامة تميزها، مؤكدًا على أهمية دور مجالس الأمناء في رسم السياسات العامة للجامعة، وتعزيز ارتباطها بمحيطها الصناعي والمجتمعي، كما شدد على أهمية التوسع في البرامج التطبيقية والتكنولوجية، وربط العملية التعليمية بالواقع العملي، بما يسهم في تخريج طلاب يمتلكون المهارات اللازمة للابتكار، وقادرين على المنافسة في مختلف مجالات العمل.
دعم التعليم العالي والتنمية البشرية
من جانبه، أعرب اللواء أ. ح دكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، عن اعتزازه بالمشاركة في الجلسة الإجرائية لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، مؤكدًا أن الجامعات الأهلية تمثل أحد المحاور المهمة في تطوير منظومة التعليم العالي في مصر، من خلال تقديم برامج تعليمية حديثة تتماشى مع متطلبات التنمية وسوق العمل.
وأشار مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية إلى أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات الأهلية في دعم جهود الدولة لبناء الإنسان المصري، وتأهيل كوادر قادرة على الإبداع والابتكار، والمساهمة بفاعلية في تنفيذ خطط التنمية الشاملة، مع ضرورة تعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات الدولة المختلفة والقطاعات الإنتاجية، بما يُسهم في ربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع.
التفاؤل بمستقبل التعليم
أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن مشاركته في مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية تأتي في إطار الحرص على توجيه رسالة إيجابية للشباب المصري، تقوم على التفاؤل والثقة في المستقبل خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والظروف العالمية، مشددًا على أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
وأشار العرابي إلى علاقته بمنظومة التعليم العالي التي تمتد لفترة طويلة، مبرزًا اعتزازه بالانتماء إلى هذا القطاع الحيوي، معتبرًا وجوده في مجلس الأمناء شرفًا كبيرًا، متطلعًا إلى الإسهام في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها.
قيمة التعليم ودوره في التنمية
كما عبر المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية الأسبق، عن اعتزازه بالانضمام إلى مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، مؤكدًا أن المدينة تمثل له قيمة خاصة بوصفها إحدى القلاع التنموية والتعليمية بمحافظة المنوفية، وأوضح أن قناعاته قائمة على أن مؤسسات التعليم تمثل الأساس الحقيقي للتعمير والتنمية، مشددًا على أهمية مبدأ «التعليم والتعمير» كركيزتين أساسيتين لبناء الدولة الحديثة.
أهمية توسع البرامج الأكاديمية
في السياق ذاته، أعرب الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بأعمال رئيس جامعة مدينة السادات الأهلية، عن خالص شكره وتقديره للقيادة السياسية على الثقة بتكليفه برئاسة الجامعة، موضحًا أن الجامعة بدأت كفرع تابع لجامعة المنوفية، حتى صدر القرار بإنشائها كجامعة مستقلة، وفي عام 2025 منح القرار بإنشاء جامعة مدينة السادات الأهلية تخليدًا لإسهاماته الوطنية.
كما قدم رئيس جامعة مدينة السادات عرضًا تقديميًا مقومًا للجامعة، موضحًا أنها تتضمن موقعًا استراتيجيًا متميزًا، وتمتد على مساحة نحو 8920 مترًا مربعًا، وتضم 7 كليات تشمل: الصيدلة، والطب البيطري، والعلوم، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والأعمال، وعلوم الرياضة، والسياحة والفنادق، وتقدم برامج أكاديمية حديثة تلبي احتياجات السوق.
الإقبال على الجامعة والفرص المتاحة
أضاف أن مدينة السادات تضم أكثر من 3000 مصنع وتوفر حوالي 250 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وكذلك أكبر مجمعات صناعية متخصصة في الشرق الأوسط، مما يوفر فرصًا واسعة للتعاون بين الجامعة وهذه الكيانات، كما تعد من ضمن أفضل 10 مجتمعات صناعية في الشرق الأوسط لنظافتها وسلامة مواردها.
وذكر أن عدد الطلاب في الجامعة بلغ نحو 1700 طالب في عامها الأول، موزعين على الكليات السبع، مما يعكس الإقبال المتزايد والثقة في برامجها الأكاديمية كما تقدم الجامعة مجموعة من الأنشطة الطلابية المتنوعة، مثل الرحلات، والندوات، والأنشطة الثقافية والرياضية.
وخلال الجلسة الإجرائية، تم اختيار اللواء أ.ح دكتور خالد فودة رئيسًا لمجلس أمناء الجامعة، والدكتور حمدي عمارة نائبًا لرئيس مجلس الأمناء، وذلك بإجماع الحضور.
