«تطورات مثيرة في الساحة الرياضية» 15 ناديًا سعوديًا مهددون بإيقاف القيد بعد تحديث قائمة العقوبات من فيفا
أظهرت القائمة الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول الأندية الممنوعة من تسجيل لاعبين جدد، وجود 15 ناديًا سعوديًا في قائمة الإيقاف، مما يعكس حجم التحديات المالية والإدارية التي تواجه عدة أندية محلية، بما في ذلك تلك المشاركة في دوري روشن السعودي.
يعمل فيفا على تحديث قائمة الأندية الموقوفة بانتظام، استنادًا إلى الأحكام والقرارات النهائية المتعلقة بالمستحقات المالية المتأخرة أو النزاعات التعاقدية مع لاعبين ومدربين سابقين، حيث يُمنع أي نادٍ من تسجيل لاعبين جدد حتى يتم تسوية وضعه القانوني والمالي.
أندية بارزة ضمن القائمة المحدثة
تضم القائمة المحدثة، التي صدرت يوم الأربعاء، الأندية التالية: ضمك، الشباب، الشعلة، أحد، السد، الباطن، الوحدة، العين، الوطن، نجران، الجندل، المحمل، الرياض، والصفا، مما يعكس اتساع رقعة الأزمة وتنوع درجاتها بين أندية دوري المحترفين وفرق الدرجات الأدنى.
وتُعتبر وجود أندية مثل الشباب وضمك والرياض، الناشطة في دوري روشن، ضمن القائمة تطورًا لافتًا، نظرًا لما تمتلكه هذه الأندية من ثقل جماهيري وتاريخي، بالإضافة إلى التزاماتها الفنية الكبيرة.
ضمك.. أحدث المتضررين
وكان أحدث القرارات قد طالت نادي ضمك، حيث قرر فيفا إيقاف قيده لمدة ثلاث فترات تسجيل، اعتبارًا من 16 من الشهر الجاري، بسبب عدم سداد مستحقات مالية متأخرة لأحد اللاعبين أو المدربين السابقين، مما يفرض على النادي التحرك العاجل لتفادي آثار فنية قد تمتد لعدة مواسم.
الشباب تحت ضغط قرارات متتالية
تلقى نادي الشباب قرارات بإيقاف القيد، بواقع ثلاث فترات لكل قرار، إذ صدر القرار الأول في 4 نوفمبر الماضي، تلاه قرار ثانٍ في 12 من الشهر نفسه، مما يضاعف الضغوط على إدارة النادي في فترة تتطلب استقرارًا فنيًا وإداريًا.
أحد في الصدارة… والجندل والوحدة والعين يلاحقون
يتصدر نادي أحد قائمة الأندية السعودية الأكثر تعرضًا لعقوبات إيقاف القيد، بواقع 15 قرارًا، مما يعكس تراكمًا طويل الأمد في القضايا المالية، وجاءت أندية الجندل، الوحدة، والعين في المرتبة التالية بأربعة قرارات لكل نادٍ، فيما تعرض نجران والصفا لقرارين، وقرار واحد لكل من المحمل، الرياض، الباطن، الوطن، والسد.
تعكس هذه القائمة رسالة حازمة من فيفا بضرورة الالتزام الكامل باللوائح المالية وحماية حقوق اللاعبين والمدربين، في وقت بات فيه الانضباط المالي عنصرًا حاسمًا لاستدامة المنافسة الرياضية.
