«تساؤلات حول استمرار التقييمات الشهرية والأسبوعية في الترم الثاني: لماذا لم تقم وزارة التعليم بإلغاء هذه الأنظمة؟»

«تساؤلات حول استمرار التقييمات الشهرية والأسبوعية في الترم الثاني: لماذا لم تقم وزارة التعليم بإلغاء هذه الأنظمة؟»

قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إنه على الرغم من شكاوى بعض الأفراد بشأن فكرة التقييمات المستمرة للطلاب، فإن قرار وزارة التربية والتعليم باستمرار هذه التقييمات في الفصل الدراسي الثاني يعود لعدة أسباب، منها ما يلي:

أسباب استمرار التقييمات المستمرة

  1. الحرص على تحقيق الاستقرار في العملية التعليمية، وتفادي إحداث ارتباك في منتصف العام الدراسي.
  2. وجود قناعة لدى الوزارة بأن التقييمات المستمرة تعد فكرة جيدة تربوياً، وأن الإشكاليات الحالية تتعلق بآليات التطبيق وليس بالفكرة نفسها.
  3. الخشية من أن يؤدي إلغاء التقييمات إلى زيادة في نسب غياب الطلاب عن المدارس، وكذلك تراجع التزام عدد كبير من الطلاب بمتابعة دروسهم أولاً بأول.
  4. السعي إلى تحقيق التكافؤ في التقييم ومنح الدرجات بين الفصلين الدراسيين، إذ لا يجوز تطبيق نظام تقييم معين في أحد الفصلين، بينما يُطبق نظامٌ مختلف في الآخر.
  5. أن القرارات المنظمة للعملية التعليمية تُصدر بهدف تنظيم الدراسة على مدار عام دراسي كامل، ولا يجوز تعديلها في الفصل الدراسي الثاني ما لم تكن هناك ظروف قاهرة، مثل انتشار وباء أو وقوع كوارث طبيعية.
  6. أن الشكاوى، سواء كانت بنسبة قليلة أو كثيرة من الطلاب أو أولياء الأمور أو المعلمين بشأن نظام التقييمات، لا تعني بالضرورة تمثيل جميع وجهات النظر، ولا يمكن تعديل قرار منظم للدراسة بناءً على شكاوى جزئية، خاصةً في غياب دراسات ميدانية موثوقة توضح حجم الشكاوى وأسبابها والفئات المتضررة.
  7. أن تقييم جدوى أي قرار منظم للعملية التعليمية يجب أن يكون بعد انتهاء العام الدراسي، وليس في منتصفه، حتى تتوافر صورة شاملة عن آثاره ونتائجه.
  8. إلغاء التقييمات المستمرة يعني العودة إلى نظام منح الدرجات على أساس امتحان واحد، بما قد يضر بالكثير من الطلاب.

وأشار إلى ضرورة أن تفحص الوزارة مسببات الشكاوى المتعلقة بالتقييمات، والعمل على حلها بما يحقق أهداف التقييم المستمر.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *