«الذهب يتألق في السوق المصري» سعر الذهب اليوم الأحد 18 يناير 2026
استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية خلال تعاملات اليوم الأحد، الموافق 18 يناير 2026، مقارنة بمستويات إغلاق الأمس.
نستعرض فيما يلي سعر الذهب اليوم الأحد 18 يناير 2026:
أسعار الذهب اليوم في مصر
| – عيار 24 يسجل 7028 جنيها. |
| – عيار 21 يسجل 6150 جنيها. |
| – عيار 18 يسجل 5271 جنيها. |
| – عيار 14 يسجل 4103 جنيها. |
| – الجنيه الذهب 49200 جنيها. |
ازداد سعر الذهب منذ بداية العام الحالي بنحو 325 جنيها، بنسبة نمو بلغت 5.6%، في حين حقق المعدن الأصفر مكاسب بنسبة 4.3% خلال يناير من العام الماضي.
على صعيد البورصة العالمية، ارتفعت أسعار الذهب بحوالي 278 دولاراً، بما يعادل 6.4%، مقتربة من تجاوز نسبة الارتفاع المسجلة في يناير من العام السابق، والتي كانت 6.6%.
تقلبات حادة وتحركات قياسية
أدت التوترات الجيوسياسية والاضطرابات الداخلية إلى ارتفاع أسعار الذهب لمستويات قياسية خلال الأسبوع، حيث عادت التقلبات في أسواق المعادن النفيسة بشكل ملحوظ.
افتتح الذهب تداولات الأسبوع عند 4510 دولارات للأوقية، ومع تداول أنباء عن دعوى وزارة العدل ضد الاحتياطي الفيدرالي، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ لتصل إلى 4600 دولار.
بعد تراجع محدود إلى مستوى 4582 دولاراً، عادت الضغوط السياسية على الاحتياطي الفيدرالي لتدفع الذهب إلى الارتفاع السريع إلى 4616 دولاراً، قبل أن يتراجع إلى 4586 دولاراً، ثم يعاود الارتفاع إلى 4630 دولاراً للأوقية.
تداول الذهب خلال يومي الثلاثاء والأربعاء في نطاق عرضي بين 4580 و4630 دولاراً، قبل أن يسجل قفزة قوية بعد ظهر الأربعاء، ليصل إلى أعلى مستوى أسبوعي عند 4640 دولاراً للأوقية.
دخلت الأسعار لاحقًا في مرحلة من الاستقرار النسبي، مع تقلب المعدن الأصفر بين 4585 و4620 دولاراً.
شهدت تعاملات الجمعة تقلبات حادة، بعدما فشل الذهب مجددًا في اختراق مستوى 4620 دولاراً، ليتراجع بشدة مسجلاً أدنى مستوى أسبوعي عند 4536 دولاراً، قبل أن يعود ليرتفع مجددًا إلى قريب من 4600 دولار للأوقية مع نهاية الأسبوع.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الجمعة، مع توجه المستثمرين لجني الأرباح بعد موجة الصعود القوي، وانحسار جاذبية المعدن كملاذ آمن تحت ضغوط التوترات الجيوسياسية.
جاءت هذه التحركات مدفوعة بعمليات جني الأرباح، إلى جانب صدور بيانات أمريكية أظهرت متانة سوق العمل على الرغم من التوقعات، ما عزز الشكوك بشأن تنفيذ الاحتياطي الفيدرالي خفضين لأسعار الفائدة، الأمر الذي كان له تأثير واضح على أسواق المقايضات.
هذا التراجع يعد مهمًا، إذ كانت الارتفاعات الأخيرة للذهب مدفوعة لتوقعات وصول تكاليف الاقتراض الأمريكية إلى ذروتها.
يتعرض الذهب عادة لضغوط عندما يرتفع الدولار وتزيد عوائد سندات الخزانة، نظرًا لأنه أصل لا يدر عائدًا.
تراجع الذهب أيضًا مع تحسن البيانات الاقتصادية الأمريكية وانخفاض المخاطر الجيوسياسية، مما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على تيسير نقدي واسع من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
تصريحات الفيدرالي والبيانات الاقتصادية
تحول مزاج الأسواق إلى الحذر بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ملف رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في ظل تردده حول ترشيح مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، لهذا المنصب.
على الصعيد الجيوسياسي، تراجعت علاوات المخاطر مع تقارير أفادت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم محتمل على إيران، لتوفير مزيد من الوقت للاستعداد لأي رد إيراني محتمل.
اقتصاديًا، أظهرت بيانات الاحتياطي الفيدرالي ارتفاع الإنتاج الصناعي الأمريكي بنسبة 0.4% في ديسمبر، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع بنحو 0.1%. كما أظهرت بيانات التضخم صورة متباينة، إذ استقر مؤشر أسعار المستهلكين السنوي عند 2.7%، بينما تسارع مؤشر أسعار المنتجين إلى 3%، مشيرًا إلى استمرار ضغوط التكلفة في قطاع الإنتاج.
أظهر سوق العمل الأمريكي دليلًا على المتانة، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.4%، وانخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 198 ألف طلب، مما عزز موقف الاحتياطي الفيدرالي في التريث بشأن خفض أسعار الفائدة.
رغم تأكيد بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي على ضرورة مواصلة التيسير النقدي، إلا أن المتداولين قلصوا توقعاتهم، حيث تشير التقديرات إلى خفض إجمالي للفائدة بنحو 43 نقطة أساس بحلول نهاية 2026، مع ترجيحات ضعيفة لخفض الفائدة خلال اجتماع يناير.
