«استفسارات واستغراب» غياب كريستيانو رونالدو عن النصر في مواجهة الرياض يثير الجدل والترقب
أثار غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن قائمة النصر لمواجهة الرياض حالة من الجدل الواسع والتساؤلات، قبل اللقاء المنتظر مساء الاثنين ضمن منافسات الجولة 20 من دوري روشن السعودي، في ظل وجود تضارب في الروايات حول أسباب هذا القرار وتوقيته وتأثيره في سباق الصدارة.
سبب غياب كريستيانو رونالدو عن النصر أمام الرياض
أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عبر حسابه الرسمي أن غياب رونالدو لا يعود إلى إصابة بدنية خطيرة، ولا يتعلق بالجاهزية أو إدارة الحمل البدني بالشكل المعتاد، ما فتح المجال لتفسيرات متباينة حول هذا القرار.
من جهة أخرى، أشارت تقارير صحفية سعودية إلى أن الاستبعاد جاء بقرار فني من المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، بهدف إراحة اللاعب وسط ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة، وضمان جاهزيته للاستحقاقات القادمة، خاصة مع ازدحام جدول المنافسات محليًا وقاريًا.
إجهاد عضلي وبرنامج وقائي
بحسب مصادر قريبة من الجهاز الطبي، شعر رونالدو بإجهاد عضلي خلال الأيام الماضية، ما دفع الطاقمين الفني والطبي إلى عدم المجازفة بإشراكه أمام الرياض، والاكتفاء بإنهاء برنامج علاجي وتأهيلي وقائي، لضمان عودته بكامل الجاهزية دون مضاعفات محتملة.
زاد الجدل بعد تصريحات الإعلامي بتال القوس، الذي ألمح إلى أن رواية “الإجهاد” قد لا تكون السبب الوحيد وراء الغياب، قائلًا إن الأمر “قد لا يتعلق بإجهاد بدني فحسب”، مما أشعل النقاش بين جماهير النصر والمتابعين حول وجود أسباب أخرى غير معلنة.
غيابات مؤثرة واختبار صعب لجيسوس
لم يقتصر الغياب على رونالدو فقط، إذ شهدت القائمة أيضًا استبعاد الفرنسي كينغسلي كومان بداعي الإرهاق، إلى جانب الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش لعدم اكتمال جاهزيته البدنية، ما وضع جورجي جيسوس أمام تحدٍ تكتيكي معقد.
حيدر عبد الكريم يظهر في الصورة
في ضوء هذه الغيابات، قرر الجهاز الفني استدعاء الموهبة العراقية الشابة حيدر عبد الكريم لقائمة المباراة، مما يعكس رغبة المدرب في ضخ دماء جديدة ومنح العناصر الشابة فرصة لإثبات الذات في مواجهة صعبة لا تقبل القسمة على اثنين.
يدخل النصر اللقاء وهو في خضم سباق مثير على الصدارة، بعدما استعاد توازنه بسلسلة من الانتصارات المتتالية التي رفعت رصيده إلى 43 نقطة، ملاحقًا الهلال المتصدر بـ46 نقطة، وتأتي مواجهة الرياض في توقيت حرج، خاصة مع ترقب “العالمي” لأي تعثر محتمل لمنافسيه لتقليص الفارق.
أما فريق الرياض، فيسعى لاستغلال حالة الغيابات المؤثرة ومحاولة إرباك حسابات النصر، بعدما قدّم مستويات لافتة في الجولات الأخيرة، مما يفرض على الضيوف توخي الحذر وتوازن دقيق بين الطموح الهجومي والانضباط الدفاعي.
