«استخدام السوشيال ميديا بأمان: مجمع إعلام الجيزة يبرز المسؤولية الرقمية»

«استخدام السوشيال ميديا بأمان: مجمع إعلام الجيزة يبرز المسؤولية الرقمية»

نظم مجمع إعلام الجيزة ندوة توعوية شاملة حول الاستخدام الآمن والمسؤول للشبكات الاجتماعية، وذلك اليوم الخميس 12/2/2026 في قاعة المؤتمرات، في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي لبناء الوعي الرقمي، وتحت شعار “حمايتهم واجبنا”، وذلك بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي، في مدرسة السعيدية الثانوية بنين العسكرية، تحت إشراف الدكتورة منال الغنام مدير عام إعلام الجيزة، وبقيادة الأستاذ محمد فتحي مدير مجمع إعلام الجيزة.

حاضر في اللقاء الدكتور محمد محسن رمضان مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، بحضور الأستاذ سيد عباس وكيل مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بمديرية التربية والتعليم بالجيزة، والأستاذة نرمين جميل رئيس مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية إدارة جنوب الجيزة، والأستاذة سحر أحمد موجه التربية الاجتماعية بإدارة جنوب الجيزة، والأستاذة سلوى خشبة من إدارة المشاركة المجتمعية بإدارة جنوب الجيزة، والأستاذ عماد أحمد مسؤول العلاقات العامة بمدرسة السعيدية الثانوية بنين.

الافتتاح وكلمات الترحيب

بدأت الندوة بكلمة الأستاذة نرمين، حيث رحبت بالحضور الكريم وهنأت الطلاب ببداية الفصل الدراسي الثاني، وتمنت لهم النجاح والتوفيق، وأشارت إلى أهمية نشر الوعي الرقمي داخل المدارس لحماية الطلاب من مخاطر الاستخدام السيء للشبكات الاجتماعية. وتحدث الأستاذ سيد عباس عن ضرورة تعريف الطلاب بكيفية الاستخدام الآمن والمسؤول للشبكات الاجتماعية، إضافةً إلى أهمية رفع الوعي لحماية عقول أبنائنا.

ثم تحدث الأستاذ محمد فتحي، حيث هنأ الحضور والطلاب بقرب حلول شهر رمضان المبارك، مقدماً الشكر لمديرية تعليم الجيزة على مشاركتها في تقديم رسائل التوعية، كما شكر الطلاب والطالبات على حضورهم لأنهم الهدف الأساسي في رفع الوعي بمخاطر الشبكات الاجتماعية وكيفية الاستخدام الآمن للمعلومات. وأشار إلى الحملة الإعلامية التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات لبناء الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت تحت شعار “حمايتهم واجبنا”، مبرزاً أهمية توجيههم لتحقيق أقصى استفادة من وسائل التكنولوجيا الحديثة.

الدور التوعوي للمجمعات الإعلامية

ثم تناولت الأستاذة حنان فوزي إعلامية بمجمع إعلام الجيزة، حيث ركزت على الدور التوعوي والتثقيفي للمجمعات الإعلامية المنتشرة في المحافظات المصرية، لرفع الوعي بأهم القضايا المجتمعية، وبالأخص قضية الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت. وأشارت إلى أن حملة “حمايتهم واجبنا” تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وبناء بيئة رقمية أكثر أمانًا.

مخاطر الإنترنت وكيفية الاستخدام الآمن

تحدث الدكتور محمد محسن عن النقاط التالية: إن الإنترنت أصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، حيث كسر حاجز الزمان والمكان، ورغم فوائده العديدة، إلا أن هناك مخاطر، فالإساءة في استخدام الإنترنت قد تؤدي إلى مشكلات نفسية وأمنية واجتماعية، ولذلك فإن نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت يعد أمرًا حيويًا لبناء مجتمع رقمي آمن.

وفي البداية، تطرق للحديث عن برنامج “درع مصر الرقمي”، والذي يهدف إلى حماية شبابنا وبناء مستقبل وطننا، والحد من مخاطر الاستخدام غير الآمن للإنترنت وتعزيز الوعي بالأمن السيبراني. وأكد على أن هذا البرنامج هو خط الدفاع الأول، لأن المعرفة هي أقوى سلاح لحماية عقول أبنائنا.

ثم أوضح مفهوم الجرائم الإلكترونية، التي هي أفعال غير قانونية ترتكب باستخدام الإنترنت، وتهدف إلى الإضرار بالأفراد أو ابتزازهم أو سرقة بياناتهم، مثالاً على ذلك:
– اختراق الحسابات وسرقة البيانات.
– الاحتيال الإلكتروني عبر إرسال رسائل أو روابط وهمية.
– الابتزاز الإلكتروني بعد الحصول على صور أو معلومات خاصة.
– التنمر الإلكتروني بإرسال إساءات أو تهديدات.
وفي هذه الحالات، يجب الاتصال بالرقم 108 جهاز مكافحة جرائم الإنترنت.

خطوات الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي

وفيما يتعلق بكيفية الاستخدام الآمن، تم طرح النقاط التالية:
– حماية الحسابات.
– الحذر من الروابط والرسائل الغريبة.
– عدم الضغط على أي رابط غير موثوق به أو إدخال أكواد تأكيد في مواقع غير معروفة.
– ضبط إعدادات الخصوصية.
– مراجعة إعدادات الخصوصية في فيسبوك، واتس اب، إنستجرام.
– تحديث الهاتف والتطبيقات لتقليل الثغرات الأمنية.
– عدم نشر شائعات أو معلومات غير مؤكدة.
– التحقق من الأخبار وعدم تصديق أو مشاركة الأخبار قبل التأكد من مصدر موثوق.
– تجاهل الرسائل الغريبة التي تحتوي على أكواد أو روابط.

التوصيات والختام

وفي ختام الندوة، أكد الدكتور محمد رمضان أن الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت لم يعد رفاهية، بل ضرورة لحماية الفرد والأسرة والمجتمع، من خلال تنظيم ندوات لرفع الوعي بالأمان الرقمي، وكيفية التميز بين المحتوى المضلل والموثوق، وتعليم مهارات الأمن الرقمي. وشدد على أهمية دور المدرسة والمؤسسات التعليمية، وضرورة إدخال التربية الرقمية ضمن الأنشطة التعليمية.

كانت هناك تجارب عملية لنماذج من المواقف التي قد يتعرض لها الطلاب عند استخدام الصور الشخصية وتغييرها. كما تم عرض تجربة لتوضيح كم المعلومات التي يستطيع الذكاء الاصطناعي معرفتها عبر ما يُقدم له من طلبات وأسئلة عن أي شخص يستخدم هذه التقنية. وفي ختام الندوة، دار حوار مفتوح بين المحاضر والطلاب، حيث طرحوا العديد من الأسئلة التي أضافت معلومات قيمة للطلاب وأثرت النقاش بشكل إيجابي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *