«ارتفاع ملحوظ في سعر غرام الذهب بما يقدر بـ 17 درهماً خلال أسبوعين»
واصلت أسعار الذهب ارتفاعها للأسبوع الثاني على التوالي، مسجلة بنهاية الأسبوع الماضي زيادات راوحت بين 4.75 و7.75 دراهم للغرام من مختلف العيارات، مقارنة بأسعاره بنهاية الأسبوع السابق له، بحسب مؤشرات الأسعار المعلنة في دبي والشارقة، ليصل إجمالي الزيادات السعرية للمعدن الأصفر خلال أسبوعين إلى 17 درهماً.
تأثير ارتفاع الأسعار على الطلب
أفاد مسؤولو منافذ لتجارة الذهب والمجوهرات لـ«الإمارات اليوم»، بأن استمرار ارتفاع أسعار المعدن الأصفر، ووصوله إلى معدلات قياسية، أسهم في حالة من بطء الطلب على منتجات المشغولات والسبائك، بدعم من انشغال العديد من المتعاملين ببداية شهر رمضان، لافتين إلى أن النسب الأكبر من الطلب تركزت في مبيعات السياح.
أسعار الذهب الحالية
| عيار الذهب | سعر الغرام (درهم) | الزيادة (درهم) |
|---|---|---|
| 24 قيراط | 615.25 | 7.75 |
| 22 قيراط | 569.75 | 7.25 |
| 21 قيراط | 546.25 | 7.25 |
| 18 قيراط | 468.25 | 6.00 |
| 14 قيراط | 365.25 | 4.75 |
أسباب تراجع الإقبال على الشراء
قال مسؤول المبيعات في محل «ريجي لتجارة الذهب والمجوهرات»، مانجيش بالكيرا، إن «استمرار ارتفاع أسعار الذهب وتسجيلها معدلات سعرية قياسية، أسهم في تأجيل العديد من المتعاملين قرار شراء المشغولات الذهبية، خصوصاً مع كون الزيادات جاءت بالأساس على حدود سعرية مرتفعة».
وأضاف أن «معظم عمليات الشراء حالياً في الأسواق تتركز في الإقبال من السياح لشراء الهدايا من المشغولات الذهبية والمجوهرات، التي تركزت الحصص الأكبر منها في المنتجات من القطع الصغيرة».
توقعات السوق
من جانبه، قال مدير محل «ريكي لتجارة الذهب والمجوهرات»، ريكي داهناك، إن «وصول أسعار الذهب إلى معدلات قياسية خلال الفترة الأخيرة جعل العديد من المتعاملين يحجمون حالياً عن شراء السبائك مع ترقب عودة الأسعار للانخفاض مرة أخرى»، لافتاً إلى أن «الأسواق تشهد أيضاً بطئاً في الطلب على مبيعات المشغولات».
وأضاف أن «الأسواق تشهد عادة مظاهر هدوء في الطلب على مبيعات المشغولات مع بداية رمضان، مع انشغال معظم المتعاملين بطقوس الاحتفاء بالشهر الكريم، وجاءت ارتفاعات الأسعار لتزيد حالة البطء في الطلب على المشغولات».
توجهات المتعاملين في السوق
وأشار مسؤول المبيعات في محل «دايمو لتجارة الذهب والمجوهرات»، ديل سون، إلى أن «ارتفاع أسعار الذهب بمعدلات كبيرة، يجعل العديد من المتعاملين يفضلون عدم البيع أو الشراء لمنتجات السبائك، مع ترقب الأسعار أملاً في استقرار الأسعار عند معدلات مرتفعة للبيع، بهدف بيع منتجات السبائك أو للانخفاض بهدف الشراء».
وأوضح أن «تركيز الحصص الأكبر من المبيعات للمشغولات يأتي في ظل تأجيل العديد من المتعاملين في الأسواق المحلية للشراء في ظل الزيادات الكبيرة للأسعار».
