«ارتفاع أسبوعي مذهل يعزز توقعات الذهب للوصول إلى 5000 دولار».
الذهب يواصل تحقيق مكاسب أسبوعية متتالية للأسبوع الثاني، رغم الضغوط الناتجة عن جني الأرباح بعدما وصل إلى مستويات قياسية، مما يظهر حماس المستثمرين في ظل التقلبات العالمية، فالمعدن النفيس يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن وسط التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، بينما يتطلع الجميع لمعرفة إذا كان سيخترق حاجز 5000 دولار للأونصة قريباً.
تأثيرات التغييرات الأخيرة على أسعار الذهب
تابع أيضاً 180 جنيهًا.. أسعار الأسماك في أسواق مطروح السبت 17-1-2026
سعر الذهب الفوري شهد انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2%، ليستقر عند 4606.54 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل قمة بلغت 4642.72 دولاراً في منتصف جلسة التداول الأسبوعية، ومع ذلك، العقود الآجلة تراجعت بشكل أكبر بنسبة 0.6%، لتسجل 4595.40 دولاراً، ويعزى ذلك جزئيًا إلى انخفاض التوقعات بشأن التدخل الأمريكي في الشؤون الإيرانية، بالإضافة إلى مؤشرات اقتصادية أمريكية تدل على استقرار أسعار الفائدة، مما خفف الضغوط الصاعدة على الذهب، ودفع بعض المتداولين نحو بيع المراكز الطويلة لتحقيق مكاسب سريعة، هذه التحركات تعكس حساسية الذهب للأحداث الجيوسياسية، حيث يعود الاستقرار النسبي في المنطقة إلى تهدئة الزخم السابق، لكنها لا تنفي قوة الاتجاه الصعودي طويل الأمد المدعوم بمخاوف التضخم العالمي.
دور الدولار في تحديد مسار الذهب
مقال مقترح 7 يناير.. الدولار مقابل الريال اليمني بعدن وصنعاء
الدولار الأمريكي شهد ارتفاعًا للأسبوع الثالث، مدفوعًا بتقارير وزارة العمل التي أظهرت انخفاضًا في طلبات إعانة البطالة إلى 198 ألف طلب فقط، وهو أدنى مما كان متوقعًا، هذا الارتفاع يثقل كاهل الذهب، حيث يجعل شراء المعدن أغلى للحاملين بعملات أخرى، مما يقلل من جاذبيته كاستثمار عالمي ويفتح الباب أمام منافسة أصول أخرى مثل السندات أو الأسهم، في الوقت نفسه، يعكس هذا الديناميكي علاقة عكسية تقليدية بين الدولار والذهب، حيث يميل المستثمرون إلى التحول نحو العملة الأمريكية عندما تتحسن المؤشرات الاقتصادية، مما يحد من الانتعاش السريع للذهب رغم الضغوط الخارجية، ويجبر المتداولين على مراقبة أي تغييرات في السياسة النقدية لتجنب المفاجآت.
توقعات مسار أسعار الذهب خلال العام
مقال مقترح انخفاض طازج لليرة السورية أمام الدولار في البنك المركزي
أفاد محللو شركة ماركس بأن أسواق السلع تشهد انكماشًا مؤقتًا عقب فترة من الارتفاعات الحادة، مصحوبة بعمليات جني أرباح واسعة وتراجع التوترات الإقليمية التي كانت تدعم الذهب سابقًا، رغم ذلك، يرى الخبراء إمكانية وصول الذهب إلى 5000 دولار للأونصة خلال السنة، مع توقع وجود تصحيحات سعرية محتملة على الطريق، متأثرة بالتطورات في الاستقرار الجيوسياسي والقرارات النقدية الأمريكية، هذه العوامل تشكل الخلفية للحركة المستقبلية، حيث يبقى الذهب عرضة للانعكاسات السريعة في حال عودة الاضطرابات العالمية أو تغير في اتجاه الفائدة.
- تهدئة التوترات في الشرق الأوسط تخفف الدعم الجيوسياسي للذهب.
- قوة الدولار تقلص الطلب الدولي على المعدن النفيس.
- قرارات الاحتياطي الفيدرالي حول الفائدة تحدد اتجاهات الذهب قصيرة الأمد.
- التفاوضات التجارية العالمية تؤثر على ثقة المستثمرين في الأسواق.
- مؤشرات التضخم المستمرة تدعم النظرة الإيجابية طويلة الأجل للذهب.
| الوصف | التفاصيل |
|---|---|
| أعلى مستوى للذهب هذا الأسبوع | 4642.72 دولار للأونصة في منتصف الجلسة |
| سعر الذهب الفوري الحالي | 4606.54 دولار للأونصة بعد الانخفاض |
| سعر العقود الآجلة | 4595.40 دولار للأونصة بانخفاض 0.6% |
| توقع السعر المستقبلي | قد يصل إلى 5000 دولار مع تصحيحات محتملة |
الذهب يظل مرنًا أمام التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مما يدفع المستثمرين إلى البقاء في حالة يقظة تجاه التحولات المحتملة القادمة، فهذا المعدن يعيد تأكيد دوره كحارس للثروة في أوقات عدم اليقين، محافظًا على فرص نمو ملموسة.
