«إيضاحات من إيبارشية حلوان والمعصرة حول أرض كنيسة 15 مايو وتأكيد على رفض التجاوزات»
أصدرت إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو بيانًا رسميًا، في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، تضمن تفاصيل الأحداث المتعلقة بالقطعة الأرضية المخصصة لبناء كنيسة جديدة في مدينة 15 مايو، مع التأكيد على التزامها الكامل بالقانون وحرصها على سلامة الوطن واستقراره.
تخصيص رسمي للأرض ضمن خطة الدولة
أوضحت الإيبارشية أنه في إطار توجهات الدولة المصرية، وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تم تخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها 1950 مترًا مربعًا في مدينة 15 مايو لصالح الإيبارشية لإقامة الكنيسة، في سياق الخطط الحكومية لإنشاء دور عبادة في المدن الجديدة.
تجاوزات دون علم الكنيسة
وأشار البيان إلى أن الجهة المنوط بها بناء سور الكنيسة قامت بالتعدي على مساحة إضافية من الأراضي المجاورة والمملوكة للدولة، دون علم أو موافقة الكنيسة أو قيادتها، مبينًا أن هذا التصرف يتعارض مع تعاليم الكتاب المقدس والمبادئ الوطنية الراسخة التي تلتزم بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
إزالة التعديات وتطبيق القانون
وذكر البيان أن الجهات المختصة قامت، صباح يوم الثلاثاء، بإزالة التعديات الواقعة على أملاك الدولة، في إطار الحفاظ على الممتلكات العامة وفرض القانون.
وأعربت الإيبارشية عن أسفها لتصرفات بعض المواطنين الذين اعتدوا على رجال التنفيذ أثناء تأديتهم لعملهم، مما أدى إلى إلقاء القبض عليهم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
تحذير من الشائعات ودعم مؤسسات الدولة
اختتمت الإيبارشية بيانها بدعوة إلى المواطنين، للانتباه وعدم الانسياق وراء الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تهدف إلى إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار، مؤكدة دعمها الكامل لمؤسسات الدولة المصرية واحترامها لسيادة القانون.
