«أسطورة جديدة في الانتظار» كريستيانو رونالدو: السير على درب برنابيو ومارادونا وكرويف والتاريخ ينتظر حالةً وحيدة تخدم إرثه في النصر
كل اسم نقش على جدران ملاعب الأندية أو المعاقل الرئيسية للمنتخبات، يمثل مسيرة خالدة مليئة بالإنجازات، مما يستدعي تخليد هذا الاسم.
إنجازات رونالدو مع النصر
على الرغم من أن رونالدو نقل النصر إلى مستويات عالمية، فإن بصمته التاريخية مع الفريق تبقى محدودة، حيث لا يحمل حتى الآن ألقاباً سوى بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية، رغم أن فارس نجد حققها للمرة الأولى.
الإنجازات الفردية لرونالدو
عندما نتحدث عن الإنجازات الرسمية، يمكن تلخيص ما قدمه رونالدو – حتى الآن – في المستوى الفردي، حيث فاز بلقب هداف دوري روشن السعودي مرتين، وكذلك سجل رقمًا قياسيًا كأكثر لاعب تسجيلًا للأهداف خلال موسم واحد في تاريخ المسابقة برصيد 35 هدفًا، بالإضافة إلى كونه هداف البطولة العربية.
ما يحتاجه رونالدو لتخليد اسمه
يمكن القول إن لقب الدوري وحده ليس كافياً لنقش اسم الدون على الملعب، خصوصًا في ظل وجود العديد من أساطير النصر الذين لم يتم تكريمهم، مثل ماجد عبد الله، الهداف التاريخي للنصر والكرة السعودية، إلى جانب لاعبين سجلوا للأصفر في بطولة العالم للأندية، مثل فهد الهريفي وفؤاد أنور.
السبيل نحو المجد القاري
لذا، فإن الطريقة الوحيدة لكريستيانو رونالدو ليترك بصمته في تاريخ النصر تتمثل في الفوز بلقب لم يسبق للفريق أن حصل عليه، وهو دوري أبطال آسيا للنخبة.
تاريخ النصر في البطولات الآسيوية
يمتلك النصر سجلًا تاريخيًا يتضمن بطولة كأس الكؤوس الآسيوية، والسوبر الآسيوي، وقد بلغ نهائي دوري أبطال آسيا في عام 1995، ومع ذلك، فإنه لم يحقق اللقب القاري الأهم. وهذا يعني أنه إذا استطاع رونالدو قيادة الفريق لهذا الإنجاز التاريخي قبل اعتزاله، فإنه يستحق حينها أن يُخلد اسمه في أسطورة تتزين بها ملاعب النادي.
