«هل يخطو رونالدو نحو مصالحة جديدة مع النصر؟»

«هل يخطو رونالدو نحو مصالحة جديدة مع النصر؟»

أفادت صحيفة A Bola البرتغالية بتطورات جديدة حول غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صفوف النصر، حيث أكدت أن الخلافات الإدارية التي أدت لإبعاده عن المباريات الأخيرة قد تم حلها، استعداداً لعودته المرتقبة لقيادة “العالمي” في المنافسات المحلية.

غياب مؤثر رغم الانتصارات

لم يشترك رونالدو في آخر مباراتين للنصر ضد الرياض والاتحاد في دوري روشن السعودي، ورغم ذلك تمكن الفريق من تحقيق انتصارين متتاليين، ضاغطًا على الهلال المتصدر، حيث يفصل بينهما نقطة واحدة فقط، وأبدت جماهير النصر دعمها لقائد الفريق خلال مواجهة الاتحاد، برفع لافتات تحمل الرقم “7” في رسالة واضحة لمساندته، كما شهدت الفترة الماضية حالة من الغموض، خصوصاً مع غياب جورجي جيسوس مدرب النصر عن العديد من المؤتمرات الصحفية، بما فسره المراقبون كخطوة لتجنب الأسئلة بشأن وضع رونالدو، ولم يصدر أي بيان رسمي من إدارة النصر أو من اللاعب نفسه يوضح أسباب الغياب.

أسباب الخلاف… سوق الانتقالات في الواجهة

وفقًا لتقارير إعلامية، فقد شعر رونالدو بعدم الرضا تجاه أداء إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية، بالإضافة إلى تحفظه على الصفقة المثيرة التي شملت انتقال كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال، مما أدى لزيادة حدة التوتر خلال الأسابيع الماضية، وأكدت A Bola أن الخلاف بين رونالدو وإدارة النصر تم تسويته “في الساعات القليلة الماضية”، وأشارت إلى أن النجم البرتغالي من غير المحتمل أن يشارك في مواجهة أركاداغ ضمن دوري أبطال آسيا 2 يوم الأربعاء، والخطة تتركز على تجهيزه بأفضل صورة ممكنة للعودة في الجولة المقبلة من الدوري، حين يحل النصر ضيفاً على الفتح يوم 14 فبراير.

صراع الهدافين يشتعل

يحمل رونالدو لقب هداف الدوري السعودي في الموسمين الماضيين، وقد نجح هذا الموسم في تسجيل 17 هدفاً حتى الآن، ومع ذلك أدى غيابه عن آخر جولتين لتراجعه للمركز الثالث في ترتيب الهدافين، بفارق هدفين عن إيفان توني مهاجم الأهلي، وهدف واحد خلف جوليان كينونيس مهاجم القادسية.

عودة منتظرة في توقيت حاسم

مع اقتراب مراحل الحسم في دوري روشن، يترقب أنصار النصر عودة قائدهم في توقيت حساس، على أمل أن يمنح الفريق دفعة إضافية في سباق اللقب، ويعيد رونالدو إلى صدارة المشهد التهديفي من جديد.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *