«ملفات استراتيجية حاسمة تنتظر وزير التربية والتعليم في فترة ولايته الثانية»

«ملفات استراتيجية حاسمة تنتظر وزير التربية والتعليم في فترة ولايته الثانية»

مع استمرار محمد عبد اللطيف في قيادة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، نبرز أبرز 6 ملفات استراتيجية تتطلب استكمالها خلال ولايته الثانية، بدءًا من تطوير مناهج البكالوريا، وصولاً إلى التحول الرقمي، والتعليم الفني، وحماية الأطفال في البيئة الرقمية.

منصة رقمية موحدة بالتعاون مع اليابان

تعتزم الوزارة إطلاق منصة رقمية موحدة بالتعاون مع الجانب الياباني، بعد النجاح الملحوظ في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي، وسوف تشمل المنصة جميع متطلبات الطالب والعملية التعليمية، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، لتمكين الطلاب من التعلم داخل المدرسة مع معلميهم، و تقديم مجموعات تقوية للطلاب الضعفاء، مع العمل على تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية، وهو أمر يتطلب خطوات عملية لتغييره.

إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي في التعليم الفني

ابتداءً من العام الدراسي المقبل، سيبدأ تدريس البرمجة لطلاب التعليم الفني، مع توفير أجهزة تابلت لدعم التعلم الرقمي، وفي خطوة مميزة، تم توقيع اتفاقية مع الجانب الإيطالي في 89 مدرسة فنية، ليحصل الطالب بعد التخرج على شهادة إيطالية بالإضافة إلى الشهادة المصرية، مما يؤهله للعمل في مؤسسات دولية، كما سيتم دمج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية بالتعاون مع اليابان، لتزويد الطلاب بمحتوى تعليمي متطور ومتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، وتنمية مهارات التفكير المنطقي والإبداعي لديهم.

تحول استراتيجي في التعليم الفني “البكالوريا التكنولوجية المصرية”

تشهد منظومة التعليم الفني تحولًا جذريًا، مع إعادة هيكلة الشهادات واستبدال “الدبلوم الفني” بـ “البكالوريا التكنولوجية المصرية”، وإعادة تنظيم نظام السنوات الدراسية، لتوفير مسارات مرنة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتم توسيع شبكة مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 115 مدرسة، مع استهداف الوصول إلى 214 مدرسة العام المقبل، بالتعاون مع شركاء دوليين وقطاع خاص مثل سيمنز وبافاريا، كما تتضمن خطة التطوير الرقمي رقمنة الجدارات المهنية، مع تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لجميع تخصصات الصف الأول الثانوي، جنبًا إلى جنب مع توفير أجهزة تابلت، ومنصة رقمية متكاملة، وشهادات معتمدة دوليًا، ما يعكس التوجه نحو جيل تقني قادر على المنافسة عالميًا.

حماية الأطفال والمحتوى الرقمي

في هذا السياق، يسعى الوزير لوضع تشريعات لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، عبر إدراج التوعية بمخاطر الإنترنت والاستخدام الآمن للمنصات ضمن المناهج الدراسية، بالإضافة إلى إنشاء منصة تعليمية بالتعاون مع وزارة الاتصالات، وتوفير باقات إنترنت تعليمية تحجب المحتوى الضار، مع التركيز على الفئة العمرية من 4 إلى 15 سنة، ويندرج ذلك ضمن توجيهات الدولة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومتطورة.

التعاون الدولي وإعداد مناهج البكالوريا المصرية

أنشأ الوزير إطارًا مؤسسيًا لتعزيز التعاون مع منظمة البكالوريا الدولية، لدعم تطبيق شهادة البكالوريا المصرية وفق المعايير الدولية، والتعاون في مجالات تطوير المناهج، وتقديم الدعم الفني، وبناء القدرات، وتنفيذ البرامج التدريبية للمعلمين بالمدارس الحكومية التي تطبق نظام شهادة البكالوريا المصرية، كما تهدف مذكرة التفاهم للحفاظ على جودة تطبيق برامج البكالوريا الدولية في المدارس، التي تطبق نظام “IB”، والتي تشمل برامج السنوات الابتدائية (PYP)، سنوات (MYP)، والدبلومة (DP)، والبرنامج المهني (CP)، بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية في جمهورية مصر العربية.

تحدي إنهاء الفترات المسائية

في إطار تطوير اليوم الدراسي، يعمل وزير التربية والتعليم على إنهاء نظام الفترات المسائية في جميع المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، لأن المرحلة الابتدائية تُعتبر الأساس، وتتطلب يومًا دراسيًا كاملاً، كما سيتم لاحقًا معالجة العدد المحدود من المدارس التي تطبق الفترات المسائية في المراحل التعليمية الأخرى.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *