«مأساة تلميذ» قضية طالب بالصف الأول الابتدائي يُترك وحيداً في فصل دراسي مغلق لثلاث ساعات كاملة

«مأساة تلميذ» قضية طالب بالصف الأول الابتدائي يُترك وحيداً في فصل دراسي مغلق لثلاث ساعات كاملة

انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر طالبًا في الصف الأول الابتدائي يُترك وحيدًا في فصله الدراسي لساعات بعد انتهاء الدوام، ووقع الحادث، بحسب التقارير، في فرع لاو تونغ التابع لمدرسة نام لاو الابتدائية في بلدية نام لاو، بمحافظة سون لا، حيث تُرك الطالب، الذي يُشار إليه بالأحرف الأولى LDP، وحيدًا في فصل دراسي مغلق من الساعة الرابعة عصرًا تقريبًا وحتى السابعة مساءً يوم 10 فبراير، وبالتحديد، بعد انتهاء الدوام الدراسي في الساعة الرابعة عصرًا من ذلك اليوم، لم يعد الطالب إلى منزله كالمعتاد، وبحث عنه والداه، العائدان من العمل، في كل مكان، وفي هذه الأثناء، تُرك الطالب وحيدًا في الفصل الدراسي المظلم والمغلق.

تفاصيل الحادثة

في صباح الحادي عشر من فبراير، أكد ممثلون عن إدارة التعليم والتدريب في سون لا أن أحد الطلاب تُرك في الفصل، وبحسب التقارير الأولية، بعد انتهاء الدوام المدرسي، نظر المعلم حول الفصل، ولما لم يجد أحدًا، أغلق الباب وغادر، ومن المحتمل أن يكون الطالب قد اختبأ تحت أحد المكاتب أو ما شابه بعد انتهاء الدوام، لكن المعلم لم يلاحظه، كما أن المدرسة تفتقر إلى حراس الأمن، وبعد عودة أولياء الأمور إلى منازلهم وعدم عثورهم على طفلهم، بحثوا عنه في كل مكان ولم يجدوه إلا في المدرسة، وعندما عثروا عليه في الفصل، كسروا القفل بأنفسهم لفتح الباب، وقد أقرت المدرسة بتقصيرها في هذا الحادث.

ردة فعل الأسرة

انهمرت دموع الأم بعد أن وجدت طفلها في الفصل الدراسي المغلق.

التحقيقات والردود

بحسب السيد نغوين دوك تون، نائب الأمين الدائم للجنة الحزب في بلدية نام لاو، بمقاطعة سون لا، تواصل السلطات التحقق من الحادثة، وفي مساء العاشر من فبراير، توجهت فرقة عمل، تضم ضباط شرطة، إلى المدرسة للتحقق من الحقائق وطمأنة الطفل، كما دُعي معلم الصف إلى الفصل الذي احتُجز فيه الطفل حتى وقت متأخر من الليل، وكان البابان مغلقين بإحكام.

تفاصيل إضافية عن الطالب

بحسب التقرير الأولي للمعلمة، فإن الطفلة طالبة في الصف الأول الابتدائي، متأخرة دراسيًا عن زملائها، وتشارك في برنامج تعليمي شامل، أفاد بعض الطلاب أن الطفلة حاولت، قرب نهاية الدوام، تسلق قضبان النافذة، لكن زملاءها منعوها، ومن المحتمل أن الطفلة شعرت بالخوف واختبأت تحت أحد المقاعد، وبعد انتهاء الدوام، نظرت المعلمة في أرجاء الصف، فلم تجد أحدًا، فأغلقت الباب، مما أدى إلى الحادثة التي حوصرت فيها الطفلة.

بيان السلطات

قال السيد تون: “ستعمل السلطات مع الجهات المعنية للتحقق من دقة المعلومات، في الأساس، لم يكن لدى المعلم أي دافع لترك الطالب في الفصل، حاليًا، صحة الطالب ومعنوياته مستقرة، كما أن أسرته تتعاون مع التحقيق، وتواصل الشرطة التحقيق في الحادثة وتوضيح ملابساتها لتحديد الإجراء المناسب”.

المصدر:

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *