«سر عودة البهجة» ارتفاع الإنتاج واستقرار الأسعار ينعشان آمال المزارعين
مع بداية موسم حصاد القلقاس هذا العام، عادت الابتسامة إلى وجوه مزارعي محافظات الدلتا، خاصة في المنوفية، حيث شهد الحقل احتفالية طبيعية تعكس فرحة الفلاحين ورائحة الطين. وقد جاء موسم هذا العام مميزًا بإنتاجية عالية وجودة ممتازة، ما أعاد الحياة إلى الأراضي الزراعية، وأكد قدرة القلقاس على أن يكون محصولًا مجزيًا اقتصاديًا للمزارعين.
وفي تقرير لموقع مصر تايمز، أكد مزارعون أن بداية الحصاد كانت لحظة استثنائية، حيث يخرج القلقاس من باطن الأرض ليظهر ثمار تعب عام كامل من الزراعة والرعاية، وسط حالة من التفاؤل والسعادة تعكس ارتباطهم بمحاصيلهم واعتزازهم بعملهم اليومي.
فرحة المزارعين بحصاد القلقاس
محمد يونس، مزارع من مدينة تلا في المنوفية، وصف حالة الفرحة بعد الحصاد بأنها مزيج من البهجة والارتياح، مشيرًا إلى أن الإنتاجية هذا العام مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث بلغ متوسط إنتاج القيراط الواحد حوالي ألف كيلو. ويعود ذلك إلى اعتدال المناخ وخصوبة التربة في محافظات جنوب الدلتا، ما جعل محصول القلقاس يتميز بالحجم والجودة. ويضيف رمضان النفيلي، مزارع من قرية شنوان، ولكنه زرع القلقاس هذا العام في تلا، أن سعر الكيلو من الأرض يصل إلى حوالي 5 جنيهات، ويباع في الأسواق بحوالي 10 جنيهات، ما ساهم في زيادة الطلب على المحصول، ويؤكد نجاح التجربة بالنسبة له وحرصه على مواصلة الزراعة في السنوات المقبلة.
مراحل زراعة وحصاد القلقاس
يتم زراعة القلقاس عادةً في شهري فبراير ومارس، ويبدأ الحصاد من سبتمبر ويستمر حتى نهاية العام. وتشمل مراحل الحصاد تقطيع القلقاس من الأرض، تنظيفه، تجميعه في أكوام، ثم تعبئته في أجولة وربطه قبل بيعه في الأسواق المحلية أو نقله لمحطات التصدير.
المساحة المنزرعة وإنتاجية المحصول
أكد المهندس ناصر أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية، أن المساحة الإجمالية المزروعة بالقلقاس هذا العام بلغت 4224 فدانًا، بمتوسط إنتاجية نحو 22 طنًا للفدان. وأوضح أن الإنتاجية العالية أدت إلى حالة من الفرح بين المزارعين، متوقعًا زيادة المساحات المزروعة في السنوات المقبلة لمواكبة الطلب المتزايد على هذا المحصول المربح.
أقرا أيضاً:
في موسم حصاد القلقاس.. تعرفي على فوائده وطريقة تحضيره
