«توقعات بـ 5000 دولار» الذهب يتفوق على البيتكوين في صراع استثماري مرتقب خلال عام 2026
يعتبر الذهب مقابل البيتكوين في فبراير 2026 محور النقاشات الأساسية في أسواق المال العالمية حالياً، حيث يعكس الوضع تبايناً كبيراً في أداء أصول الملاذ الآمن مقابل العملات المشفرة، فبينما اخترق المعدن النفيس حاجز 5000 دولار للأوقية ملامساً مستويات تاريخية غير مسبوقة، يواجه البيتكوين تحديات كبيرة للحفاظ على مستوياته عند 72 ألف دولار وسط موجات تصحيح قوية، مما يتطلب إجراء تحليل شامل ودقيق لتقلبات السيولة الدولية عند إجراء المقارنات الاستثمارية بينهما.
مستجدات الذهب مقابل البيتكوين في فبراير 2026 وتغيرات الأسواق
التغيير الكبير الذي شهده الاقتصاد العالمي في بداية هذا الشهر أظهر فجوة في شهية المخاطرة لدى المتداولين، فالتوجهات اللحظية تشير إلى أن الذهب يتصدر القمة مدعوماً بزيادة في الطلب المؤسسي من البنوك المركزية الكبرى، بينما تعاني العملة الرقمية الأكثر شهرة من نقص في تدفقات صناديق الـ ETFs، والتي كانت المحرك الرئيسي لصعودها في فترات سابقة، وهذا التباين يعيد ترتيب الأولويات في المحافظ الاستثمارية الكبيرة والصغيرة على حد سواء، خاصة بعد التحديثات التي حدثت صباح يوم الخميس الخامس من فبراير لعام 2026 في تمام الساعة السابعة بتوقيت مكة المكرمة.
| الأصل الاستثماري | السعر الحالي (دولار) | الأداء الأسبوعي | الحالة العامة للسوق |
|---|---|---|---|
| الذهب (الأوقية) | $5,015 | +7.2% صعود | ملاذ آمن مفضل ومستقر |
| البيتكوين (BTC) | $72,378 | -11.5% هبوط | تصحيح سعري حاد ومقلق |
أسباب تفوق الذهب مقابل البيتكوين في ظل السياسة النقدية
يعود تفوق المعدن الثمين إلى استعادته دوره التاريخي كأداة تحوط فعالة ضد تقلبات السياسات النقدية والتوترات الجيوسياسية المتزايدة، ففي تصريحات حديثة للخبير الاقتصادي محمد العريان، أوضح أن التنافس بين الذهب والبيتكوين في فبراير 2026 تم حسمه مؤقتاً لمصلحة الذهب، نظراً لأن البيتكوين لا يزال يُعتبر أصلاً عالياً في المخاطر، يتأثر بشكل مباشر بقرارات الفائدة الفيدرالية، مما يؤدي إلى انتقال السيولة من الأصول المتقلبة نحو الذهب، لتأمين القيمة الشرائية للرأسمال، وهذا يفسر وصول أوقية الذهب إلى 5,015 دولار وتراجع البيتكوين بنسبة تجاوزت 11% خلال أسبوع واحد فقط.
توقعات أسعار الذهب مقابل البيتكوين لنهاية العام الحالي
تشير الرؤى الفنية المستقبلية لهذه الأصول إلى مسارات متنوعة يراقبها المستثمرون بحذر، لذا قمنا بجمع أبرز المتوقّعات من المؤسسات المالية الكبرى حول حركة السوق المرتقبة:
- الذهب: تشير تقارير بنك “جي بي مورجان” إلى أن استمرار شراء الذهب من المصارف المركزية سيقود الأوقية لاختبار مستوى 6,000 دولار قبل إغلاق عام 2026 الحالي.
- البيتكوين: يرى محللو منصة “بينانس” أن الهبوط لمستوى 72 ألف دولار يُعتبر منطقة تشبع بيعي، قد تكون فرصة جيدة للشراء، مع تطلعات للعودة لمستوى 100 ألف دولار.
- الاستقرار التنظيمي: يبقى استقرار القوانين والتشريعات الدولية المحرك الأساسي لعودة الثقة في سوق العملات الرقمية وقدرتها على المنافسة مجدداً مع الذهب.
- التحوط الإقليمي: يميل العديد من المستثمرين المحافظين في منطقة الخليج العربي ومصر إلى الذهب كخيار أول لتأمين مدخراتهم من تآكل العملات التقليدية.
تشير معطيات السوق من منصات التصنيف العالمية مثل Investing وTrading Economics إلى أن الذهب مقابل البيتكوين في فبراير 2026 يدخل مرحلة فاصلة، حيث يراقب المغامرون في الأسواق المالية العالمية والإقليمية حالياً استقرار القاع السعري للعملات المشفرة بحثاً عن نقاط دخول مناسبة للعودة إلى الربح، بينما يستمر مؤيدو الأصول الملموسة في تعزيز مراكزهم الشرائية داخل سوق الذهب، الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه الحصن المنيع في مواجهة العواصف الاقتصادية العالمية مهما كانت قوتها وتأثيراتها.
