«تحسين نظام التعليم» تكيف المدارس مع تطبيق الكتب المدرسية الموحدة في جميع أنحاء البلاد
مع بدء الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026، قامت العديد من المدارس في مدينة هو تشي منه بوضع خطط للاستعداد لتغيير الكتب المدرسية للفصل الدراسي المقبل.
وفقًا لإدارة التعليم والتدريب في المدينة، سيتم تنفيذ سلسلة الكتب المدرسية “ربط المعرفة بالحياة” بدءًا من العام الدراسي 2026-2027، في التخطيط التعليمي، وأنشطة التنمية المهنية، وتقييم الطلاب، وغيرها من الأنشطة المتعلقة بالكتب المدرسية، مما يضمن مرونة واستباقية في تنظيم التدريس.
تقليل الاعتماد على الكتب
أشارت السيدة فام ثوي ها، مديرة مدرسة دانغ تران كون الابتدائية، إلى أن معظم المعلمين في المدينة قد أتيحت لهم الفرصة للاطلاع على مجموعة متنوعة من الكتب الدراسية، وبالتالي فهم ليسوا مقتصرين على كتاب “الأفق الإبداعي” أو “ربط المعرفة بالحياة” الذي سيصدر قريبًا، كما أكدت أنه عند تغيير الكتب، ستقوم المدرسة بتنظيم دورات تدريبية للمعلمين.
وذكرت السيدة ها أن المعلمين يشاركون سنويًا في عملية اختيار الكتب المدرسية، حيث يقدمون ملاحظاتهم ويختارون مجموعات متنوعة، لذا هم على دراية بالكتب الجديدة، كما تنص اللوائح على ضرورة توفر مجموعات متنوعة من الكتب المدرسية في المكتبات، مما يجعل تغييرات الكتب المدرسية أمرًا متوقعًا.
خلال العام الدراسي 2020-2021، استخدمت أربع مدارس في المنطقة الرابعة كتبًا مدرسية مختلفة، ولكن في العام التالي انتقلت إلى “آفاق إبداعية”، وتمكن المعلمون من التكيف بسهولة، ووفقًا لبرنامج التعليم العام، تُعتبر الكتب المدرسية مراجع، مع اختلافات في المحتوى وبنية كل سلسلة منها.
أضاف السيد فو كيم باو، رئيس قسم الأدب في مدرسة نغوين دو الثانوية، أن معظم المدارس اعتمدت لفترة طويلة على “آفاق إبداعية”، وبالتالي يتطلب تغيير الكتب تخصيص وقت لإعادة تنظيم الدروس والتعرف على الكتب من جديد، لضمان تكامل المعرفة، لافتًا إلى أن أساليب عرض المعرفة تختلف بين السلسلتين، مما يستدعي تعديل إرشادات التدريس للطلاب.
اعتبر السيد باو أن المعلومات الموجودة في الكتب المدرسية القديمة يمكن استخدامها، ولم تعد الامتحانات تعتمد على المحتوى منها، لذا لن يتفاجأ المعلمون والطلاب، ولن يكون هناك اعتماد مفرط عليها.
يرى السيد هوينه ثانه فو، مدير مدرسة بوي ثي شوان الثانوية، أن اختيار الكتب الدراسية ليس تغييرًا جذريًا، لأن المعلمين أتيحت لهم الفرصة للاطلاع على جميع المجموعات، وتكون المواد كمرجع أثناء التدريس، كما أن استخدام مجموعة موحدة من الكتب يساعد في بناء قاعدة معرفية مشتركة وتوحيد معايير الاختبارات، مما يحد من الممارسات السلبية في الدروس الخصوصية والإضافية.
أكد السيد فو أن إدارة التعليم يجب أن تراجع بعض المصطلحات المحلية لضمان الدقة وسهولة الاستخدام، مشددًا على ضرورة أن يتكيف المعلمون ويبحثوا بشكل مستقل لتفادي إرباك الطلاب.
وفقًا لإدارة التعليم والتدريب، ستمتثل المدارس لاستخدام الكتب بموجب النظام الوطني الموحد ابتداءً من العام الدراسي المقبل، مع الالتزام بخطة الوزارة بشكل كامل، والتي تتضمن التقديرات للاحتياجات والميزانية لتوفير الكتب.
يشير المسؤولون إلى أن القرار رقم 3588/2025 من الوزارة يحدد استخدام مجموعة كتب “ربط المعرفة بالحياة” كالمجموعة الوطنية الموحدة، مما يتطلب أن تطبق المدارس هذا المحتوى في شتى الأنشطة التعليمية وتطوير المعلمين.
يجب على المدارس تنظيم دورات تدريبية للمعلمين حول استخدام سلسلة كتب “ربط المعرفة بالحياة”، كما يلزم توجيه الطلاب بشأن كيفية استخدامها، ومنع الكتابة أو الرسم فيها للحفاظ عليها، دون تحميل الطلاب وأولياء الأمور تكاليف إضافية.
كما يتعين على المدارس وضع خطط استباقية لاستخدام الكتب الدراسية المعتمدة بشكل فعال، مع ضمان عدم الاضطراب أو الهدر لدى الطلاب وأسرهم، وتوفير التدريب المهني في تدريس المحتوى المحلي وفقًا لخطط الوزارة.
تفرض إدارة التعليم والتدريب في المدينة ضرورة التنفيذ الفعال لبرنامج التعليم، مع الالتزام بالكتب المدرسية المعتمدة، بما يحقق الأهداف المطلوبة بخصوص صفات الطلاب وكفاءاتهم.
يتوجب على المدرسة وضع خطة تعليمية متناسبة مع ظروفها وذلك لضمان تحقيق المستوى المطلوب من الفهم والكفاءة للطلاب بعد كل فصل دراسي، مع توفير الظروف الطلابية المناسبة لتطوير قدراتهم الفردية.
المصدر:
