«تحذيرات استشارية حول العادات الغذائية في رمضان» استهلاك العرقسوس قد يشكل خطرًا على الصحة
كتب – أحمد عادل
تحذيرات غذائية للصائمين في رمضان
حذر الدكتور بهاء الدين ناجي، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة، من بعض العادات الغذائية الخاطئة التي قد يتبعها الصائمون خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن اختيار المشروبات والأطعمة بشكل غير مدروس قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، جاء ذلك خلال لقاءه مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد” حيث أشار الدكتور ناجي إلى ضرورة توخي الحذر عند تناول مشروب العرقسوس، لافتًا إلى أنه من أكثر المشروبات التي قد تؤثر سلبًا على الصحة، إذ يمكن أن يرفع ضغط الدم ويؤثر على وظائف الكلى، حتى لدى الأشخاص غير المصابين بارتفاع الضغط، وشدد على أن من الأفضل الاكتفاء بكميات صغيرة من العرقسوس، خاصة لمرضى القلب والكلى وارتفاع الضغط.
خطورة تناول الخشاف بعد الإفطار
كما نبه إلى أن الخشاف من المشروبات الغنية بالسكريات، نظرًا لاحتوائه على فواكه مجففة غالبًا ما تُحضر بإضافة السكر، وأوضح أن تناول الخشاف مباشرة بعد الإفطار قد يضغط على عملية الهضم ويؤثر على إفراز الإنسولين، لذا يفضل تناوله بين وجبتي الإفطار والسحور لمنح الجسم الوقت الكافي لتنظيم عملية الهضم والاستفادة المثلى من العناصر الغذائية.
استئناف مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة والسكان استئناف العمل بمبادرة عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم لدى طلاب المرحلة الابتدائية، بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الجاري، وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الطلاب الذين خضعوا للفحص منذ انطلاق المبادرة مع بداية العام الدراسي وحتى الآن بلغ 9 ملايين و353 ألفًا و132 طالبًا بمختلف مدارس الجمهورية.
تفاصيل المبادرة الاستباقية
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن المبادرة تستهدف جميع طلاب المرحلة الابتدائية من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر، من خلال تنفيذ أعمال الفحص داخل نحو 29 ألف مدرسة حكومية وخاصة على مستوى المحافظات، وتشمل الإجراءات إجراء مسح طبي متكامل يتضمن قياس الوزن والطول، ونسبة الهيموجلوبين في الدم، للكشف عن حالات سوء التغذية، مع وضع آليات للمتابعة وتحسين الحالة الصحية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
توجيهات للعلاج والمتابعة
من جانبه، أكد الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن الحالات التي يثبت احتياجها لتدخل طبي يتم تحويلها فورًا إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال الفحوصات وصرف العلاج بالمجان، مشيرًا إلى تسليم كل طالب “كارت متابعة” مدون به بياناته لضمان استمرارية المتابعة الدورية في عيادات التأمين الصحي بمختلف المحافظات.
فرق طبية مدربة واحتياطات صحية
وأوضح الدكتور تامر سمير، منسق المبادرة، أن نحو 2000 فريق طبي مدرب يشاركون في تنفيذ أعمال الفحص وفقًا لبروتوكولات ومعايير مكافحة العدوى، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وأضاف أن الفحوصات تُوزع على مدار العام الدراسي لتجنب التكدس، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية من خلال فرق التثقيف الصحي لتعريف الطلاب بالإجراءات الوقائية، مع تخصيص الخطين الساخنين 106 و105 لتلقي استفسارات المواطنين بشأن المبادرة.
