«الهبوط المفاجئ» خبراء يكشفون عن أسباب تراجع أسعار الذهب

«الهبوط المفاجئ» خبراء يكشفون عن أسباب تراجع أسعار الذهب

في العاشر من فبراير، عرضت الشركات سبائك الذهب من شركة SJC للبيع بسعر 178 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، و181 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، في حين بلغ سعر الذهب العالمي 5024 دولارًا أمريكيًا للأونصة، بانخفاض قدره حوالي 25 دولارًا أمريكيًا مقارنةً ببداية جلسة التداول الصباحية.

تقلبات أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب تقلبات مستمرة في الأيام الأخيرة، حيث تغيرت بملايين الدونغ لكل تايل يوميًا، وبالمقارنة مع أدنى مستوى لها في الأسبوع الماضي، ارتفع سعر التايل الواحد من الذهب بمقدار 14 مليون دونغ في أسبوع واحد فقط.

زيادة التقلبات المتوقعة

في تقرير صدر حديثًا، يشير خبراء بنك يو أو بي إلى أنه وسط هذا التقلب الشديد ثنائي الاتجاه، ارتفع التقلب المتوقع لأسعار الذهب إلى أكثر من 30٪، وهو أعلى بكثير مما كان عليه خلال جائحة كوفيد-19.

العوامل المؤثرة في انخفاض الأسعار

بالنسبة للانخفاض الأخير في أسعار الذهب، يعتقد خبير بنك يو أو بي، هينغ كون هاو، أن أحد العوامل هو ندرة الذهب المادي المسجلة في العديد من مراكز التداول الرئيسية حول العالم، حيث اندفع المستثمرون الأفراد، مما ساهم في زيادة نشاط الشراء.

نشاط السوق والنظام الجديد

إن الزيادة في إجمالي المراكز المفتوحة في سوق العقود الآجلة للذهب في بورصة كومكس، بالإضافة إلى حجم تداول صندوق GLD المتداول في بورصة نيويورك، أمر غير مسبوق، وفي وقت سابق، منتصف يناير، وفي محاولة للحد من التقلبات، غيّرت بورصة كومكس طريقة حساب هامش الذهب والمعادن الثمينة، من هامش اسمي ثابت بالدولار الأمريكي إلى نسبة مئوية من قيمة العقد، كما بدأت إجراءات التضييق التي اتخذتها السلطات الصينية، جنبًا إلى جنب مع إغلاق بعض الصناديق، في تقليص الطلب قصير الأجل على الذهب.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

في أحدث توقعاته لأسعار الذهب، يشير هينغ كون هاو إلى أن السوق بحاجة إلى مزيد من الوقت لتهدئة النشاط المضاربي، مما يسمح لأسعار الذهب بالاستقرار تدريجياً وتحديد مستوى أساسي جديد، وعلى الرغم من أن التقلبات قصيرة الأجل قد تسببت في وصول أسعار الذهب إلى مستويات مرتفعة بشكل غير معتاد، إلا أن دوره كملاذ آمن وأداة لتنويع المحافظ الاستثمارية لمجموعات المستثمرين الرئيسية لا يزال قائمًا.

الاستثمار العالمي في الذهب

تواصل البنوك المركزية عالميًا، ولا سيما في الأسواق الناشئة وآسيا، زيادة استثماراتها الاستراتيجية في الذهب، وبناءً على ذلك، يُبقي هذا الخبير المصرفي الأجنبي على نظرة إيجابية طويلة الأجل للذهب، ويُعدل توقعاته السعرية بالرفع إلى 4800 دولار للأونصة في الربع الأول، مع ارتفاع تدريجي في الأرباع اللاحقة، ليصل إلى ذروته عند 5400 دولار للأونصة في الربع الرابع.

المصدر:

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *