«الأهلي النخبوي يبدأ مشواره في دوري روشن بفوز مثير في الرباعيات»

«الأهلي النخبوي يبدأ مشواره في دوري روشن بفوز مثير في الرباعيات»

– أصبحت الرباعيات علامة مميزة في المباريات النخبوية لفريق الأهلي في دوري روشن السعودي، حيث قدم الأهلي رباعيات متتالية، بدءًا من رباعية الخليج، ثم رباعية الاتفاق، وصولًا إلى رباعية نادي عنيزة الجريح، ليظهر بذلك إصرار الفريق على اعتلاء قمة الدوري، فإن لم يكن اليوم، فغداً أو بعد غد، وفي كل مباراة يقدم نجوم الراقي مستويات مميزة، مما يوحي بأنهم عازمون على كسر النحس الذي حال بينهم وبين الفوز بلقب الدوري الغائب عنهم لسنوات طويلة.

– أعتقد أن فريقاً يضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين، بقيادة الفنان رياض محرز الذي يتولى زمام الأمور بكل براعة، ويستفيد من وجود إيفان توني القوي، وصالح الشامات الاستثنائي، وفرانس كيسي الجوهرة السوداء، وفراس البريكان رجل المهمات الصعبة، قادر بامتياز على تحقيق أهدافه في هذه النسخة من الدوري، حيث يعتبر الراقي أحد الفرق المرشحة بقوة للفوز باللقب، ولست أشك في أن الأمر لا يتجاوز كونه مسألة وقت.

– عادت الصدارة للأهلي بعد فوز الفريق العالمي على الحزم وتعثر الزعيم أمام العميد، ويبدو، والعلم عند الله، أن المنافسة على قمة الدوري ستظل تتأرجح بين الثلاثي حتى اللحظة الأخيرة، مما يوحي بأن المتعة ستظل حاضرة في كل المباريات بلا استثناء.

– تربع الإنجليزي إيفان توني على صدارة الهدافين بهاتريك رائع سجله في شباك النجمة، حيث وصل لرقم 23، بفارق هدفين عن الكولمبي خوليان كينيو نيس، وفرق ثلاثة أهداف عن الأسطورة رونالدو، مما يدل على أن توني مصمم على عدم التفريط في لقب الهداف، حيث يتألق في كل مباراة ويسجل الأهداف.

– انتقد البرتغالي فابيو مارتنيز، لاعب نادي الحزم، اللاعب السعودي، الذي وصفه بالموهبة الكبيرة، ولكن وفقًا لوجهة نظره، فهو يفتقر للنظام والانضباط، ولا يولي الكرة الاهتمام الكافي، على اعتبار أنها المصدر الأساسي لرزقه، كلاعب محترف، لذا يجب عليه الالتزام بالتدريبات والمحافظة على لياقته، وأكد فابيو أن اللاعب السعودي متى ما أولى اللعبة كل جهوده، فإنه يستطيع الاحتراف في أكبر الأندية الأوروبية.

– (ومضة) ونحن نستشعر فضائل هذا الشهر المبارك، من الواجب علينا أن نقدم الشكر لأمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا، اللاتي يقضين ساعات عديدة في تحضير وجبتي الفطور والسحور بدون كلل أو ملل، بينما نستمتع بالراحة، أو نؤدي العبادات في بيوت الله، لنجد على مائدة الإفطار أطيب الأطعمة التي أعدتها أمهاتنا وأخواتنا، لذا يجب علينا احترامهن ومبادلتهن بكل الاحترام، فالجزاء يجب أن يكون من جنس العمل، فلله دركن، أنتن من تمنحننا متعة الصيام والقيام، فلتكن الله معكن وليرضى عنكن ولتلبسكن ثوب العافية، إنه نعم المولى ونعم النصير.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *