«اكتشف الحقيقة وراء مرض الجذام وأهم أعراضه بعد طرد مسنّة من العلاج»

«اكتشف الحقيقة وراء مرض الجذام وأهم أعراضه بعد طرد مسنّة من العلاج»

ظهرت سيدة أثناء ظهورها مع مصطفى فايد في برنامج “احلم مع القبطان”، لتستعرض تجارب مدهشة عاشتها قبل دخولها غرفة العمليات، حيث أكدت للطبيب إصابتها بمرض الجذام، مما أثار الكثير من التساؤلات حول طبيعة هذا المرض.

ما هو مرض الجذام؟

يُعرف مرض الجذام طبيًا بمرض هانسن، وهو عدوى بكتيرية مزمنة تؤثر على الجلد والأعصاب الطرفية، ويمكن أن تؤدي في حالة عدم علاجها المبكر إلى مضاعفات مثل التشوهات الدائمة وضعف الحركة.

وفقًا لموقع Healthline، فإن الجذام ليس من الأمراض شديدة العدوى كما يعتقد البعض، إذ ينتقل عبر رذاذ الجهاز التنفسي الناتج عن العطس أو السعال، ويتطلب احتكاكًا طويلاً ليتم انتقاله.

يعد الجذام من أقدم الأمراض المعروفة في التاريخ، حيث تعود أولى الإشارات المكتوبة عنه إلى نحو 600 قبل الميلاد، وعلى الرغم من قلة حدوثه في الولايات المتحدة، حيث تُسجل ما بين 150 و250 حالة سنويًا، فإنه لا يزال منتشرًا في بعض الدول الاستوائية وشبه الاستوائية.

أعراض مرض الجذام

تشمل الأعراض الرئيسية للجذام ظهور آفات جلدية لا تلتئم، وخدرًا في الأطراف، وضعفًا في العضلات، نتيجة تأثير البكتيريا على الأعصاب الطرفية.

كيفية انتقال مرض الجذام

ينتقل المرض غالبًا عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن العطس أو السعال من شخص مصاب، ولكنه ليس من الأمراض شديدة العدوى، إذ يتطلب انتقاله احتكاكًا وثيقًا ومطولًا.

توضح منظمة الصحة العالمية أن هناك عدة أنواع من الجذام تختلف بحسب استجابة الجهاز المناعي، ومن أبرزها:

  • التوتري: وهو الشكل الأخف، بعدوى محدودة.
  • الجذامي: شكل أكثر انتشارًا مع آفات متعددة.
  • الحدودي: مزيج بين النوعين السابقين.

تشدد المنظمة على أن العلاج المبكر بالمضادات الحيوية المتعددة والمتوافرة مجانًا عالميًا، يساهم في منع المضاعفات، ووقف انتقال العدوى، ويمكن المريض من استعادة حياته بصورة طبيعية.

اقرأ أيضًا:

“مرفوضة من الحياة”.. صرخة مُسنة طردها الطبيب من غرفة العمليات بسبب “الجذام.”

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *