«اكتشفوا عالم كلاوديو نيفيس فالينتي وأثره المميز في المشهد الثقافي»
المشتبه به في مقتل طالبين أقدم على إطلاق النار في جامعة براون، وأصيب تسعة آخرون، قبل أن يتم العثور عليه متوفيًا بعد أيام، حيث كان قد قتل أستاذًا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وتم اكتشاف جثته في وحدة تخزين في نيو هامبشاير يوم الخميس.
تفاصيل المشتبه به
أفاد قائد شرطة بروفيدانس، أوسكار بيريز، في مؤتمر صحفي يوم الخميس، أن المشتبه به، كلاوديو مانويل نيفيس فالينتي، البالغ من العمر 48 عامًا، قد توفي منتحرًا.
عمليات البحث والإجراءات القانونية
وذكر تيد دوكس، العميل الخاص من مكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن، أن فالينتي، الذي وُجهت إليه تهم أيضًا بقتل أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بعد بضع أيام من الحادثة التي حدثت في رود آيلاند، وُجد في وحدة تخزين في سالم، نيو هامبشاير، وهي تبعد حوالي 80 ميلاً شمال بروفيدنس، حيث حصلت السلطات على أوامر تفتيش.
خلفية المشتبه به
المشتبه به هو مواطن برتغالي، وكان آخر عنوان معروف له في ميامي، حيث التحق بجامعة براون في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين للحصول على درجة الدكتوراه، وقد درس الفيزياء قبل أن ينسحب في عام 2003، كما صرحت رئيسة الجامعة كريستينا باكسون.
تحقيقات السلطات
أشار المدعي العام في رود آيلاند، بيتر نيرونها، إلى أن أحد القضاة أصدر مذكرة اعتقال يوم الخميس تتهمه بارتكاب جريمة قتل عبر الولايات، ولكن لم يكن السبب وراء إطلاق النار واضحًا حتى الآن، حيث قال: “لماذا براون؟ هذا يمثل لغزًا.”
تطوير التحقيقات
أوضح نيرونها أن شخصًا قام بمشاهدة صورة المشتبه به التواصل مع السلطات وقدّم معلومات أدت إلى تجميع الأدلة اللازمة، كما ساهمت هذه المعلومات في تتبع سيارة مستأجرة واسم المشتبه به وصور له وهو يستأجر السيارة، وكانت الملابس التي ارتداها في تلك الصور تتطابق مع التي كانت عليه عند تنفيذ الحادث في براون.
تفاصيل الحادثة
وأعلنت ليا بي. فولي، المدعية العامة الأمريكية لمنطقة ماساتشوستس، خلال مؤتمر صحفي، أن فالينتي أيضًا قام بقتل أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، نونو إف جي لوريرو، بالرصاص في منزله يوم 15 ديسمبر، حيث أشارت تقارير إلى أن فالينتي يبدو أنه كان طالبًا في نفس الجامعة التي درس بها لوريرو في البرتغال.
تفاصيل الهجوم
في وقت سابق، أفادت السلطات أن المشتبه به استخدم مسدسًا عيار 9 ملم في إطلاق النار داخل فصل دراسي بالطابق الأول من مبنى باروس وهولي في جامعة براون، ووقعت الحادثة في فترة امتحانات نهائية، مما أثار الفزع بين الطلاب، حيث تم إطلاق تحذيرات بالإخلاء في الحرم الجامعي والمناطق المحيطة.
ردود الأفعال والإجراءات الأمنية
أدت أحداث الإطلاق إلى مطاردة استمرت لأيام للعثور على المشتبه به، حيث شاركت فرق مختلفة من قوات الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمكتب الفيدرالي للكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات في التحقيق، وطرحت مكافأة قدرها 50 ألف دولار للحصول على معلومات حول المشتبه به.
استجابة المجتمع
وردت مكالمة 911 بخصوص مطلق النار النشط في حرم الجامعة عند الساعة 4:05 مساءً، وطلب من الطلاب إغلاق الأبواب وتفعيل تحذيرات الحماية، وترك الحادثة أعدادًا من المصابين، حيث قُتل كل من إيلا كوك، 19 عامًا، ومحمد عزيز أومورزوكوف، 18 عامًا، فيما ترك معظم الجرحى في حالة حرجة.
خطاب دعم العمدة
قال عمدة بروفيدنس، بريت سمايلي، إنه تلقى دعمًا وعروض مساعدة من رؤساء بلديات مدن أخرى، مضيفًا: “لقد توصلت إلى عشرات النصوص من زملاء رؤساء البلديات الذين عانوا من هذه الحالات، ولكن للأسف، هذا يحدث بشكل متكرر.”
