«استراتيجيات فعالة للحد من غياب الطلاب في المدارس» 9 إجراءات تساهم في تحسين الحضور المدرسي

«استراتيجيات فعالة للحد من غياب الطلاب في المدارس» 9 إجراءات تساهم في تحسين الحضور المدرسي

أكدت وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، تطبيق تسعة إجراءات تهدف إلى معالجة ظاهرة غياب الطلبة، خصوصاً في أيام الجُمع وقبل الإجازات الرسمية، مشددة على أهمية الاستمرار في المتابعة الميدانية، وتطويع الإجراءات المعتمدة لتعزيز ثقافة وقيم الالتزام والمسؤولية لدى الطلبة.

دور الأسرة في ظاهرة الغياب

قال رئيس المجلس الوطني الاتحادي، صقر غباش، خلال جلسة المجلس الأخير، إن «الدور الأكبر في غياب الطلبة يقع على عاتق الأسرة، فهي المسؤولة عن السماح لهم بالغياب»، وأشار أثناء تعليقه على سؤال عضو المجلس، الدكتورة موزة الشحي، حول ظاهرة الغياب الجماعي للطلبة، إلى أن الطالب المتغيب في الماضي لم يكن يدخل الصف إذا لم يحضر ولي أمره معه، مما يدل على أن أولياء الأمور يتحملون جزءاً كبيرا من المسؤولية.

إجراءات الوزارة لمواجهة الغياب

رداً على السؤال البرلماني، أكدت وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات لمعالجة ظاهرة غياب الطلبة، تتضمن تنظيم آليات احتساب التقديرات وتعزيز الانضباط، بالإضافة إلى تفعيل الرصد الإلكتروني للحضور والغياب، والإشعار الفوري لولي الأمر، كما تم إصدار الدليل الإجرائي للحضور والغياب في العام الدراسي 2025 – 2026، ولربط الالتزام بالحضور مع شروط الترفيع، تم تحديد الحد الأقصى للغياب غير المبرر بـ15 يوماً سنوياً، وتم تعزيز الجزاءات المتعلقة بغياب يوم الجمعة وقبل الإجازات الرسمية من خلال احتساب الغياب مضاعفاً واحتساب اليوم بيومين، مع فرض حجب الشهادات عن الطلبة الذين يتجاوزون الحد المسموح، وأخذ تعهدات خطية من أولياء الأمور، فضلاً عن دراسة حالات الغياب المزمنة وتحويل ما يستدعي إلى الجهات المعنية بحماية الطفل، مؤكدة على دور الوزارة في المتابعة الميدانية، وتطويع الإجراءات المعتمدة لتعزيز ثقافة الالتزام والمسؤولية لدى الطلبة.

علاجات شاملة لمشكلة الغياب

أكدت عضو المجلس، الدكتورة موزة الشحي، أن معالجة ظاهرة الغياب الجماعي قبل الإجازات تتطلب تعزيزا لإجراءات الحضور والغياب وتحديد سقف للغياب غير المبرر بـ15 يوماً، بالإضافة إلى ضرورة الانتقال من قياس الامتثال العددي فقط إلى تقييم شامل للسياسات المطبقة وأثرها التربوي والسلوكي، فيما يجب اعتماد التحفيز التربوي وضبط الإجراءات التدخلية، مع تقديم أنشطة مدرسية جاذبة في الأيام الأخيرة قبل الإجازة، فضلاً عن تخصيص درجات أو تقديم شهادات ومكافآت رمزية للطلبة الملتزمين بالحضور الكامل، وإطلاق حملات توعية إعلامية لتعزيز ثقافة الحضور والانضباط، وأشارت إلى أن اللوائح الحديثة جعلت من الغياب غير المبرر أقل قبولاً، والعقوبة أكثر وضوحاً، وأسهمت في تقليل نسب الغياب لكن لم تقضِ على الظاهرة، مما يتطلب الجمع بين الضبط الإداري، والتحفيز التربوي، والشراكة المجتمعية، وقياس الأثر بأدوات واضحة لضمان بيئة تعليمية آمنة وداعمة ومستمرة ومحفزة للتعليم.

نتائج ملموسة في نسبة الحضور

جدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم أعلنت خلال جلسة مناقشة سياسة الحكومة بشأن جودة حياة الكادر التعليمي وتأثيرها في مخرجات العملية التعليمية، أن الإجراءات التي تم تنفيذها أسهمت في الوصول بنسبة الحضور في الفصل الأول إلى 94.7%، مع تسجيل 86% من الطلبة نسبة حضور كاملة خلال الفصل الدراسي الأول.

عدد المصادر التي تم تحليلها: 5. المصدر الرئيسي: عمرو بيومي – أبوظبي. معرف النشر: AE-130226-559.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *